وصديقك الذي يسخر منك إن نهيته
عن الغيبة؛ فلا مرحبًا ولا أهلًا بهكذا
صديق، فليس الصديق من يسحب
رفيقه إلى النار
ولا بارك الله فيه
والحمد لله الذي نجّاك منه
صدق من قال :"الطيور على أشكالها تقع".
يجتمع اللئام وينسجمون سريعا ..
كما يجتمع الطيبون وينسجمون أكثر ..
واللئيم مهما تظاهر بالطيبة يصعب عليه الاستمرار في وسط يدعوه للطيبة.
لا ينفك يرجع لمستنقعه، لا ينفك تفضحه ميولاته واختياراته.
الكلمة الي يقولها المرء لشخص مُبتلى رح تُرسّخ في عقله و طريقة الكلام و الأسلوب أيضا فلو عاملت من جاءك مُشتكيا بجفا لا تلومه اذا ما نسي لك الموقف ، كذلك المواقف و التصرفات السيئة و السلبية التي تحصل للمرء غالبا ما تُسَجّل في ذاكرته ولا تُمحى
والله لا أدري ماذا فعل الإنسان في حياته حتى يبتليه الله بأشخاص في قمة الأذى النفسي، كتلة من التعب الاجتماعي والنفسي؛ وجودهم مؤلم، والابتعاد عنهم مؤلم أيضًا..
اللهم قرّب إلينا أصحاب القلوب الطيبة، وأهل المواقف النبيلة، والوجوه الصادقة النادرة، وأبعد عنا كل من يؤذينا نفسًا وقلبًا.
فينبغي للإنسان أن يتعلم:
أن ليس كل ما يُرى جميلًا… يكون مريحًا
وأن ليس كل ما كان بسيطًا… يكون قليل القيمة
بل إن البركة كثيرًا ما تكون في الأشياء الهادئة التي لا تكلف فيها ولا إسراف
والموفّق… من جعل رضى الله قبل رضى الناس