العالم الخارجي يحاول في معظم الأوقات، سرقة ثقتك بنفسك ما استطاع لذلك سبيلًا، وبكل ماتيسر من طرق، تصريحًا أو تلميحًا، فالإنسان المهزوز إنسان يمكن العبث به والسيطرة عليه، وهذه من أشهر طرق التلاعب التي يستخدمها السامين، لذلك كن واعيٍ بمحيطك حتى تعزل سمومه عنك، وتتفاعل دون أن تتأثر
حزنت ودمعت، رجل بلغ من العمر مابلغ ومازال هذا الجرح من كثر ماهو غائر تعذر عليه شفاؤه، رغم إنه ماكان محور حديثه لكن لم تطرق له كان واضح إنه مازال متأثر، خلاني أحس بمسؤولية تجاه اختيار الشخص المناسب عشان عياك مايدفعون ثمن باهظ
في واحد صاير يطلع لي في اقتراحات اليوتيوب وقت ابي اسمع شيء، فاسمعت له، هو رجل اعطيه في نهاية الخمسين، أحب اسمع للكبار، تختصر على نفسك من خبرتهم، كان يتكلم عن نفسه ولما راح أمريكا وقرر يستقر فيها، ماقدرت أتخطى إنه للحين ماتخطى علاقة أمه وأبوه السامة خانقته بعد كل هذا العمر
وعشان تعزز هذا الأمر للأجيال الجاية، المفروض يدخل من ضمن تصميم المنزل، نادي منزلي
لأن الفكرة مو تكون مهووس بالنادي والرياضة، وإنما اهتمام بصحتك ورفع جودة حياتك، ومن ثم التركيز على هدفك الاسمي إللي تسعى إليه ووجهك فيه لله وحده
النادي فكرة غير فعالة، إذا كان يبعد عن بيتك أكثر من 20-30 دقيقة، مصيرك بتسحب عليه وتستثقله، لذلك إما تسكن قريب منه لوكنت شخص مهتم في صحتك وبنائك العضلي وذا المفروض، أو تسوي لك نادي على قدك واحتياجك بالبيت، وكل ماتطورت كل ماشريت معدات تناسب تطورك، يعني ماتشتري شيء مومحتاجه،
🚨✈️ تفاصيل الرحلة المثيرة لـ «فلاي دبي» FZ1073 المتجهة من دبي إلى تل أبيب، والتي هبطت اضطراريًا في تبوك.
- الطائرة أرسلت رمز الطوارئ 7700 ثم إشارة مرتبطة باحتمال تدخل غير مشروع، ما أثار في البداية مخاوف من اختطافها.
- هبطت الطائرة نحو 14 ألف قدم في أقل من 30 ثانية، بحسب بيانات وتقارير تتبع الرحلة.
- مسؤول إسرائيلي قال إن السبب كان مشاجرة جسدية بين الطيارين، فيما أفادت روايات ركاب بوجود سكين وإصابة داخل قمرة القيادة.
- إسرائيل دفعت بمقاتلات جوية وعقد نتنياهو ووزير الدفاع مشاورات أمنية عقب إشارات الطوارئ.
- الطائرة هبطت بسلام في تبوك بالسعودية، و«فلاي دبي» أكدت سلامة جميع الركاب، بينما لا تزال تفاصيل الحادث قيد التحقيق.
- قال مسافر إنهم سمعوا صراخًا، وعندما فُتح باب قمرة القيادة كان هناك دم داخلها، مع إصابة أحد الطيارين بسكين.
- تدخل الركاب والطاقم لفض الشجار، وفي لحظة ما اعتقد الناس على متن الطائرة أنهم لن يخرجوا أحياء.
هناك ادعاءات بأن أحد الطيارين حاول إسقاط الطائرة عمدًا أو أن جنسيتي الطيارين روسية وأوكرانية، لكنها لم تثبت حتى الان.
The attack on attention is the dark magic of our age, and most of the population is too deep into the trance to realize it.
I don't think people understand that their attention is pure money. Cash, going directly into these apps' pockets, because you cannot opt out of the ads they've sold for you to see. Do you understand that they're selling your attention without your direct consent every second of every day? Do you get that they've gotten so good at ensuring you stay within that manufactured braindead trance-like state, that they are counting on you being an easy cash out at this point? Because they are. They're counting on the dollars they can bank off of your descent into degenerate illiteracy. And you need to prove them wrong out of spite.
Your attention is much more valuable than you could possibly conceive of. It's the one thing on earth actually worth money by the minute in a capitalistic system that is failing to extract more profit from an already enslaved society. The only way they can secure more is by enslaving your mind in the hours you spend outside of the work that already demands your body and time as sacrifice. There is no vital energy left for you in this plan.
Infinite scrolling is a spell with no natural end. Traditional media had a beginning and an end, while this is designed not to. There are no boundaries to how much of your energy it can harvest... it's like tapping into an infinite source, because you ARE infinite energy. A trance is characterized by absence, not being fully present in the moment even though your attention is occupied. When you come out of a trance, you do not feel energized, you feel drained, disoriented, like you've just lost time without meaning to. That is the very signature of their energy harvesting technique.
Yes, these apps started as technology built by human engineers, but they've been fed so much collective attention that they have become their own egregore: a non-physical, autonomous group entity created by the collective thoughts, shared emotions, and sustained focus of a large group of people. It doesn't need its creators' intent to run dark magic on you; it can be leveraged and manipulated by darker entities that wish to keep this planet in the cycle of survival-based consciousness.
The most sinister aspect of all this is that the time you're giving up is the one thing you cannot buy back. This keeps humans benefitting from capitalism happy, but it also satisfies the darker entities. The more time you lose from this lifetime, the less likely you are to make any meaningful impact on this planet and help it ascend into a higher state by simply existing and having a mind of your own.
They are stripping you of your most valuable resource and you're just accepting it because it feels good to give in, but you are paying with your life every second that you do. With 6 hours of daily screentime, most people are gonna spend 17 years of their lives behind a screen. 4 hours of screentime per day gives these companies 2 entire months off your entire year. It is so much worse than you've convinced yourself it is. Stop normalizing this in your head and get serious about fighting this off, every second of every day if you need to.
Be incredibly stingy with your attention and your ability to synthesize knowledge and preserve critical thinking. Expose yourself to different theories, ideas, and opposing points of view. Allow yourself to be challenged daily and most of all, steer clear of the black magic rectangle as often as possible. Read. Watch long movies. Spend time outside. Perform artsy, handsy crafts to keep your brain engaged and in a state of neuroplasticity. Be stubborn about living your life and claiming every second as yours, claiming your most precious resource as your own: your attention. I fully believe each soul alive at this moment in time is infinitely stronger than all of this and more than capable of overcoming it.
في بغداد العباسيه في القرن الرابع عشر الهجري، جرى حوار في مجلس الوزير ابن الفرات، وسأل من فيه، عن أفضل مايقتنيه المرء ويتركه لأولاده؟
الإجابات كانت مألوفة بالنسبة لي، عقار، مزرعة منتجه، نقد، جواهر، إلا واحد كان ساكت اسمه ابن الجصاص
وختم يقول" فنظرت فإذا الجوهر لما كان معها بلا صديق حجر، بل كان سبباً لمكروه، ولمًا وجدت صديقاً يعينها حصل لها منه هذا المال الجليل فالصديق أفضل من العقد، فقال ابن الفرات: أجدت يا أبا عبد اللّه"
فعلاً الناس الطيبة تركة قد تكون أعظم من تركة المال لأولادك
قال له الوزير ما تقول أنت يا أبا عبد اللّه؟ فقال: "أجل، ما يعتقده الناس لأولادهم الضياع والإخوان، فإنهم إن اعتقدوا لهم ضياعاً أو عقاراً أو صامتاً من غير إخوان ضاع ذلك وتمحق."
ثم ذكر قصه صارت معه، لما جته جاريه من مصر لشخص هو يعرفه
بالنسبة لي، العفو مقترن بالدافع، بمعنى شخص ألحق الضرر بي لكن ظهر لي من خلال الحقائق والوقائع أنه ماتقصدك ولا ترصدك فهنا يمكن العفو، أما شخص ظهر لي أنه كان مريد ومختار وكان مترصد ومصر، هنا أخذ حقك كامل، وبتكون خدمت المجتمع بتأديبه، لأن فيه صنف لايرتدع إلا بحزم واللين يخليه يتمادى
وعلى الدول أن تطبق بحزم قوانين تحد من الطائفية والقبلية والعرقية وأن تنزل أشد العقاب على دعاة الفتنه فيها، فالناس على دين الملك ويمكن استبدل الملك هنا بالدولة
كل مازادت الفردية عند الشخص كل ماقل تمسكه بالقبيلة
نحن في جزيرة العرب ننتمي لعرق واحد بعكس بعض البلاد العربية الأخرى فيها أكثر من عرق، فالأمر في الثانية أعقد منه في الأولى، لكن يتشابهون ففي العرب عنصرية قبلية وفي الأخرى عنصرية قبيلة زائدة عرقية، لذلك غرقت تلك البلاد في الفساد
قبل أكثر من عقد من الزمان كتبت مقالا بعنوان "جهل الحداثة" وتناولت ظواهر من بينها تنامي ظاهرة القبائلية مع ظهور دولة المواطنة والمؤسسات وكانت الظاهرة في الأجيال اللاحقة أكثر من الأجيال السابقة؛ وهو أمر طبيعي عندما يبحث الإنسان في أوهامه ليعلن عما يعتقد أنه مجد كالنسب والانتساب.
لاحقا انضافت إلى الظاهرة دمج قبيلتين كما في تغريدة صاحبنا "السعيدي الزهراني" ؛ فبمجرد أن يكتب الإنسان في مواقع التواصل الاجتماعي؛ أنه ينتمي إلى قبيلة أعلى فهو ينتمي إليها دونما سابق إنذار؛ بل يعلن أن منطقة جغرافية كاملة مثل عمان بتاريخها القديم تعد من ممتلكاته وممتلكات طائفته وينصاع إلى هذا الوهم طائفة من القطيع.
دونك فحوص الـ DNA لتكتشف أن الإنسان مزيج من الأعراق التي لا يتوقع امتزاجها؛ وأنه لا وجود لأعراق صافية؛ حتى تصل إلى هذا الحس الطائفي الذي لا يستقيم مع منطق الدولة ونظامها الأساسي وفق المادة (21).
وأي خسارة وهدر لطاقات التعليم إن لم نصل في مخرجاتنا إلى بناء حس المواطنة والتعددية في ضوء المشتركات الإنسانية المدنية؟
إن الطائفية العرقية - على الرغم من أن الأعراق لا تخلو من الأوهام التاريخية والثقافية - لا تقل في خطورتها من الطائفية الدينية؛ فكلها خطابات تحريضية لبعث الكراهة؛ وكأن الله ميز كل قطعة جغرافية لطائفة من الناس حين ينسى الإنسان الهجرات والتداخل وفي ظل وجود البرهان العلمي القاطع (= DNA) فيسقط الإنسانُ أسير أوهامه التي يسجل من خلالها ملكية الوطن لنفسه وقبيلته.
يذكرني ذلك بقصة حدثت بين بشار بن برد؛ والراجز عقبة بن رؤبة ينقلها ابن قتيبة وغيره:
وحضر بشارٌ يوما عند عقبة بن سلم، وعقبة بن رؤبة بن العجاج ينشده رجزا يمتدحه فيه، فاستحسن بشار الأرجوزة، فقال عقبة بن رؤبة: هذا طراز لا تحسنه (أنت) يا أبا معاذ! فقال بشار: ألمثلى يقال هذا؟! أنا والله أرجز منك ومن أبيك ومن جدك، ثم غدا على عقبة بن سلم بأرجوزته التى أولها:
يا طلل الحى بذات الصمد
بالله خبر كيف كنت بعدى
بل يروى أن رؤبة أجابه على استنكاره بقوله: أنا راجز بن راجز بن راجز؛ فقال بشار:
إذن أنت ممن قال الله فيه: (إِنَّمَا یُرِیدُ ٱللَّهُ لِیُذۡهِبَ عَنكُمُ ٱلرِّجۡسَ أَهۡلَ ٱلۡبَیۡتِ وَیُطَهِّرَكُمۡ تَطۡهِیرࣰا)
فتأمل كيف يتملك الإنسان وهمه؛ فيتمادح بانتمائه الذي من جنس القدر الجغرافي؛ ليصل إلى أن الوطن له ولطائفته.
وقيم القبيلة أو العشيرة قيم متخلفه تعبد الناس وتخافهم تحت مسمّى الرجولة والغلبه وللشيخ أو الزعيم فيها طاعه عمياء، منحرفة بذلك عن تعاليم الإله التي أقرب شكل لها هو دولة الجميع متساوي فيها، والمفاضله فيها على أساس الكفاءة والجدارة لا على أساس النسب والمحسوبيات،