"بيني وبينه ما هو أعظم من الحب، بيننا أُلفه وكأنه بجواري منذ مئة عام، أعرفه كباطن يدي، خوفه، و قلقه، خجله وضحكاته، حتى أفكاره أتنبأ بها معه، أعرفُه.. كأنه مني"
“وجودك بجانبي هو الراحة التي أحتاجها في لحظات العناء، هو النور الذي يبدد الظلام في قلبي. بقربك أشعر أن الحياة تصبح أكثر سهولة.. كما لو أن كل شيء في العالم قد تآلف ليمنحني دفءً لا ينتهي. أنت الدفء الذي يعانق روحي، و كل شعور معك يعني أكثر مما يمكن للكلمات أن تعبّر عنه"
"كان يعرفني، يعرف من نبرة صوتِي أي شعور يخيّم علي، يعرِفُ صوت صمتي وتَعبي وإنطفائي، كان يقرأني ويفهمني، يدركني ويستوعب عُمقي، ولمثل هذا الحب أختاره في كل مره.. وكأنما الارض تخلو من سِواه"
"يا امْرأَةً لا تتكرَّرُ في آلاف الأزمانِ
من أينَ أتَيْتِ ؟ وكيفَ أتَيْتِ
وكيف عَصَفْتِ بوجداني ؟
يا إحدى نِعَمِ الله عليَّ
وغَيْمَةَ حُبٍّ وحَنَانٍ
يا أغلى لؤلؤةٍ بيدي
آهٍ .. كم ربّي أعطاني"
"وجدت بك الضوء في ظلمة طريقي، وجدتك الفكرة الآمنة التي تطرأ على عقلي في كل مرة ينتابني الشعور بالخوف، وجدتك فانزاح عن روحي ما أثقلها وازدهرت عيناي فرحاً وكأنها لم تبسم يوماً الا لك، وجدتك اليقين بين طيات الشك. وجدت بك كل ما أرغب بِه و ما أُحبّه"
"بيني وبينه ما هو أعظم من الحب، بيننا أُلفه وكأنه بجواري منذ مئة عام، أعرفه كباطن يدي، خوفه، و قلقه، خجله وضحكاته، حتى أفكاره أتنبأ بها معه، أعرفُه.. كأنه مني"
"وإنك في حدسي فَأْل، وفي قَدَري مسرّة، ومن حظي أعظمه، ومن انتقائي أجمله، وفي شعوري تَوقٌ لأن أعيد العمر وأرجّح كل احتمالٍ يبدأ بوجودك. وكما يأنس نازحٌ بوطن ويتطلّع الساري لنجمة.. يطلّ وجهك في عيناي وجهةً أنتمي إليها"