«المقبلة لو هي بعدُ عشر سنين
أقربُ من الفايتةِ قبل ساعة»
أحبُّ هذا البيت وأردده كثيرًا ،امض يا إنسانُ وسلَّم لله، فواللهِ إن الدروب واسعة،
والفُرصَ متوافرة، والغنيمةُ تُؤتى
للحِذقٍ،
والذي لم يتعلّق وتوكّل،
فاللهُ يكفيه ويُغنيه ويهديه سواءَ
السبيل.. ❣️❣️
أحب العائلة، أمان العائلة، فكرة إني لستُ وحدي،
الفكرة بحد ذاتها مريحة/ يَطمئِن لها فؤادي
وأكثر يوم يخليني أتفكر بأهمية وجودهم وجمالية
تجمعاتهم، هو يوم الجمعة ❤️.
ماعُدّتُ أُعير القلبَ كُل قراراتي
, ولا أفتح لِلعاطِفة بَاب
ولا طرقُ الأبواب التي أُغلقت خلفي
إخترتُ الإنصات لصوتٍ خفي
عِندها فضّلتُ الرحيل بِصمت
بعد إدراكي أن الضجيج
لن يوقظُ القلوب الغافِله
ومن لَم يَرَى قيمتي في حضُوري
لا يستحِقُ حتى ظِل غيابي
-رِ🌺.
يا ربّ أكون مع شخص «هيّن ليّن»
صدره رحب، وزعله سموح، وقلبه كبير
تحس بأنك نلت بقربه
كل الأمان والطمأنينة
شخص لما يحسك ضايع
يرسم لك طريق ويشد على يدك
لما تكون خايف
يمسح بلطف على قلبك
ولما تكون تعبان
يخاف عليك من الهوا
الشخص الحنون نعمة ثمينة
لأن الحنية والأمان هي الضماد الأول
مَررتُ بدارِهم شوقًا إليها
لعلِّي ألمَحُ الأحبابَ فيها
فما من نائمٍ في الدَّارِ يَصحو
وما من زائرٍ يَدنُو إليها
سألتُ الجارَ ما الأخبَار قُل لي؟
فقال الدارُ أبقى من ذَويها
أما تعلم بأنَّ الناسَ تمضي
وأنَّ الدارَ تنعي ساكِنيها؟