#CNN
תחקיר ברשת סי.אן.אן בערבית על הטבח בבית החולים הלאומי בסווידא מראה כיצד טבחו "חיילי" אל-ג'ולני בצוות בית החולים. בבית החולים הזה נשחטו רופאים, אחיות וחולים דרוזים ללא אבחנה.
אחר כך אומרים לכם עיתונאים וחוקרים ישראלים שכדאי לישראל לעשות הסכמי ביטחון עם משטר אל-ג'ולני. בדיחה עצובה...
خبر الليلة وبكرا... شوفوا هذا الذي كان ينتمي لمنظمة ارهابية و كان يخطف ويعتقل ويقتل، صار سفير ب امريكا
الصحفية والمخرجة الأمريكية #ليندسي_سنيل تروي تجربتها مع القائم بالأعمال السوري في #واشنطن#محمد_قناطري, الذي شارك بخطفها في #سوريا عام 2016 عندما كان عنصرا في #جبهة_النصرة.
في مثل هذا اليوم من سنة 2018، قام الدو١١ش بهجوم مفاجئ وغادر على بعض القرى الدرزية المتاخمة للبادية، بمساعدة وإرشاد بعض البدو الذين كانوا جيراناً لتلك القرى (وبعضهم كان من الرعيان الذين أودع الدروز أغنامهم لديهم)!
مئات الشهداء والجرحى الأبرياء الذين كانوا في وقت الهجوم نائمين في منازلهم آمنين.
سنتذاك، بعض الأصوات السورية ردّدت المعزوفة ذاتها "هؤلاء لا يمثلون الإسلام". ولكنهم ما إن وصلوا إلى السلطة حتى قاموا بما هو أفظع مما قام به هؤلاء الدو١١ش.
لذلك صرتُ على قناعة بأن مشكلتنا لم تعد محصورة بحكومة أو سلطة، ما دام المجتمع ذاته تكفيرياً دمـ وياً د١١شياً.
المـ ج ـرم المدعو عبد المنعم ناصيف الذي أصدر بيان النفير العام للهجوم الإباديّ على السويداء… تم تعيينه عضواً في مجلس الشعب!
وقال شو؟ محاكمة المتورّطين!!!
الأصح أن تقولوا: مكافأتهم.
العضو الجديد في لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سورية #فيونوالاني_أولين
لم نجد أدلة توثق أن الدروز قاموا بارتكاب مجازر وانتهاكات بحق عشائر البدو في السويداء.جميع الأدلة توثق قيام عناصر وزارة الدفاع السورية والأمن العام بالإضافة إلى عشائر سوريا بارتكاب مجازر مروعة ضد الدروز.
تكشف الوقائع أن الدعم الغربي للسلطة السورية الحالية ليس دعماً لبناء دولة أو إنجاز انتقال سياسي، بل دعمٌ وظيفي تحكمه المصالح الأمنية والجيوسياسية، وهو ما تؤكده هشاشة الوضع الأمني، وغياب البيئة الجاذبة للاستثمار، واستمرار المؤشرات الدولية التي تنسف الرواية الرسمية عن الاستقرار.
وفي المقابل، تتهاوى سردية حماية التعددية وطمأنة المسيحيين أمام الشهادات الميدانية والتقارير الغربية التي ترصد واقعاً مختلفاً، ما يجعل كثيراً من المبادرات والوعود المعلنة أقرب إلى محاولات لاحتواء الضغوط السياسية والإعلامية منها إلى مؤشرات على تحول حقيقي في طبيعة الحكم.
وبهذا المعنى، يبقى مستقبل السلطة مرهوناً بقدرتها على أداء الدور الإقليمي المطلوب منها في ملفات لبنان وإيران وحزب الله، وسط صراع مصالح بين الولايات المتحدة وتركيا وفرنسا وإسرائيل، لا بقدرتها على بناء دولة ذات سيادة ومؤسسات مستقرة أو إنتاج شرعية سياسية حقيقية.
هذا الشخص في الصورة اسمه مازن عرجة، أعلن قبل يومين نيته الترشح لرئاسة الجمهورية.
اليوم اعتقلوه!!
لا تعجُّب! فهذا هو الطبيعي في هذه الغابة المتنكرة بأزياء الدولة!
نحن لم نضع مسيحيتنا يومًا قبل سوريتنا، أما الجولاني وقياداته، فقد أمضوا حتى الأشهر الأولى من الثورة يقاتلون في العراق من أجل إقامة دولة الإسلام، لا من أجل سوريا. ولهذا فإن مشروعهم لم يولد مشروعًا وطنيًا سوريًا، بل مشروعًا أيديولوجيًا عابرًا للحدود، قبل أن يعيد تموضعه داخل الساحة السورية
#شاهد دوار العمران بعد انتهاء آخر محاولات التقدم من مسلحي ميليشيات السلطة باتجاه مدينة السويداء، التي انتهت بفرارهم تاركين جثث قتلاهم خلفهم، وعبارات طائفية على الجدران، وبيوتاً محروقة بعد نهبها وتعفيشها، يوم 20 تموز 2025.
المشهد يتلكم..
#السويداء_برس
«قصي الشمري» الذي أُفرج عنه بعفوٍ رئاسي بعد ثبوت تورطه في مجـ ـا ز ر #السويداء في تموز 2025، يقول في تسجيلٍ مصورٍ وثّقه بنفسه من السويداء خلال الهـ ـجـ ـوم عليها: "فها هي عشائر سوريا إذا غضبت كالبراكين.. نعم.. أيها الدروز الخونة عملاء الصهاينة.. إن كنتم تظنون أن البلاد بلا حماة، تعالوا وانظروا جيشاً..."
@swdocmedia :
"يا خيي... أنا رايح جيب خبز."
الشهيد حمزة أبو زيد "أبو خلدون", في العقد السابع من عمره, خرج من منزله صباح 16 تموز 2025 لشراء الخبز, ولم يكن يعلم أن الموت ينتظره في الطريق.
وبالقرب من مبنى المحافظة في السويداء, اعترضه عناصر من قوات سلطة دمشق والميليشيات الموالية لها. سأله أحدهم: "شو عبتعمل هون؟" فأجاب بهدوء: "يا خيي... أنا رايح جيب خبز."
لم تكن إجابته كافية. أطلق أحد العناصر النار عليه مباشرة, فسقط شهيداً في المكان.
وفي الفيديو المتداول, تعالت ضحكات عدد من العناصر بعد سقوطه, بينما ظهر أحد المسلحين معترضاً على قتله بهذه السرعة, في مشهد وثّق اللحظات الأخيرة من حياة رجل خرج بحثاً عن الخبز, فقتلوه على هويتّه الدرزيّة.
لأن الذاكرة مسؤولية, ولأن العدالة تبدأ بالحقيقة... نروي ما حدث.
#تموز_السويداء
#من_أجل_الذاكرة_والعدالة
#مركز_السويداء_للتوثيق_والإعلام
فيلم من إنتاج المجلس الديني الدرزي الأعلى
مرور عام على المجزرة
أكثر من 1,700 روح أُزهقت خلال أقل من أسبوع واحد
لن ننسى
مر عام، لكن الحزن لم يمر. لا تزال أسماء الضحايا حاضرة في بيوت أهلهم، وفي ذاكرة قراهم. نستذكر الرجال والنساء والأطفال الذين فقدوا حياتهم، ونقف إلى جانب العائلات التي لا تزال تبحث عن أبنائها وبناتها، وإلى جانب النازحين الذين ينتظرون العودة إلى بيوتهم.
الرحمة لأرواح الضحايا
الشفاء للجرحى
الحرية للمختطفات والمفقودين
والكرامة والأمان لأهل السويداء
سنذكر… ولن ننسى
هام| وثيقة رسمية تفضح رواية "وزارة الداخلية"
تكشف وثيقة رسمية حصلت عليها السويداء برس أن الموظف في مديرية صحة السويداء، مأمون كحل، كان مكلفاً بمهمة سفر رسمية إلى دمشق بتاريخ 12 تموز/يوليو 2026، وهو اليوم ذاته الذي قُتل فيه، في واحدة من أكثر الوقائع إثارة للأسئلة حول الرواية الرسمية التي رافقت الجريمة منذ دقائقها الأولى.
وتحمل الوثيقة الصادرة عن مديرية صحة السويداء اسم مأمون كحل، وتثبت تكليفه الرسمي بالسفر إلى دمشق، كما تحمل التوقيعات والاعتمادات الإدارية والمالية والأختام الرسمية، إضافة إلى توقيعه الشخصي المرتبط بإجراءات المهمة.
لكن الأخطر من ذلك أن هذه الوثيقة تظهر في مواجهة مباشرة مع الرواية التي أصدرتها وزارة الداخلية التابعة لسلطات دمشق المؤقتة، بعد أقل من نصف ساعة على وقوع الجريمة، والتي زعمت أن مأمون كحل كان يحاول تفجير عبوة ناسفة في منطقة براق على طريق دمشق السويداء.
ففي الوقت الذي كانت فيه جريمة قتل مأمون كحل لا تزال في ساعاتها الأولى، وقبل اكتمال أي تحقيق معلن أو جمع الأدلة أو الاستماع إلى الشهود، صدرت رواية رسمية جاهزة تقدم الرجل، الذي كان موظفاً في مديرية صحة السويداء، بوصفه متورطاً في محاولة تفجير عبوة ناسفة.
واليوم، تظهر وثيقة رسمية صادرة عن جهة عمله لتثبت أن مأمون كحل كان يحمل تكليفاً إدارياً ومالياً موثقاً بالسفر إلى دمشق في اليوم نفسه.
لا تقول الوثيقة، بطبيعة الحال، إنها تكشف وحدها كل ملابسات الجريمة، ولا تحدد الجهة التي ارتكبتها، لكنها تنسف على الأقل الصورة التي حاولت الرواية الرسمية المبكرة ترسيخها عن رجل مجهول الغاية أو متورط في مهمة تخريبية.
فكيف يمكن لموظف يحمل تكليفاً رسمياً موثقاً من مديريته بالسفر إلى دمشق أن يتحول، خلال أقل من نصف ساعة على مقتله، إلى متهم بمحاولة تفجير عبوة ناسفة؟
هذا السؤال لا يتعلق فقط بمأمون كحل، إنما بمسؤولية الجهة التي أصدرت اتهاماً بهذه الخطورة قبل أن تُعلن نتائج تحقيق أو تُعرض أدلة أو تُعرف ملابسات الجريمة.
ويرى مراقبون إن اتهام شخص قُتل، بعد مقتله، بالإرهاب أو التخريب أو محاولة تفجير عبوة ناسفة ليس تفصيلاً إعلامياً عابراً. إنه حكم يطال سمعته وكرامته وعائلته، ويحوّل الضحية في رواية رسمية إلى متهم، دون أن يمتلك فرصة الدفاع عن نفسه.
ولهذا تنشر السويداء برس الوثيقة كاملة، بما تحمله من تاريخ وتوقيعات وأختام واعتمادات، واضعةً أمام الرأي العام مستنداً رسمياً يمكن التحقق منه، لا رواية مجهولة المصدر ولا شهادة منقولة.
كما أن المعطيات التي حصلت عليها السويداء برس، إلى جانب الصور التي اطلعت عليها، تشير إلى رواية مغايرة لفرضية العبوة الناسفة، إذ تظهر آثار إصابة بطلق ناري واحد على الأقل، إلى جانب إصابات ناجمة عن شظايا يُعتقد أنها نتجت عن إلقاء قنبلة يدوية داخل المركبة بعد استهدافه، وتظهر المركبة بأضرار بسيطة جداً لا توحي أبداً بانفجار "عبوة ناسفة".
وتحتفظ السويداء برس بصور للجثمان تُظهر آثار الإصابات، لكنها تمتنع عن نشرها احتراماً لكرامة الضحية ومشاعر ذويه.
وتدعو السويداء برس المنظمات الحقوقية والجهات الإعلامية إلى ممارسة الضغط من أجل الإفراج عن الجثمان، والسماح بإجراء تحقيق مستقل وشفاف يكشف حقيقة ما جرى، ويحدد المسؤولين عن مقتله.
السويداء برس ستواصل متابعة الملف ونشر ما يتوافر من وثائق ومعطيات، انطلاقاً من حق الرأي العام في معرفة الحقيقة، وحق الضحية في ألا يُقتل مرتين: مرة بالرصاص، ومرة باتهام لم تتح له فرصة الرد عليه.
#السويداء_برس
(إعدام ميداني لنساء و أطفال و شيوخ)
أحد مظاهر جريمة الإبادة الجماعية
التي ارتكبتها سلطة الجولاني الإرهابية
و الميلشيات التابعة لها
بحق الدروز في السويداء
#إيش_يعني_سوري
عندما غادرت الراهبات سقطت سلطة الأمر الواقع في أول اختبار لزيارة ماكرون.
في السابع من تموز، وقف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في دمشق ليعلن دعمه لسوريا الموحدة، الآمنة، والتعددية. تحدث عن إعادة الانفتاح، والمدارس الفرنكوفونية، وعن مستقبل مختلف لسوريا بعد سنوات الحرب. أرادت باريس أن تقدم الزيارة كبداية صفحة جديدة، ليس فقط في العلاقات الفرنسية السورية، بل في إعادة دمج سوريا داخل النظام الدولي.
لكن المنهج السياسي للدول لا يُقاس بما يُقال أمام الكاميرات، بل بما يحدث بعدها على الأرض.
واليوم، وبينما كانت حلب تودع الراهبات الفرنسيسكانيات بعد عقود من الخدمة، بدا الواقع يجيب بنفسه على خطاب ماكرون.
كانت الراهبات الفرنسيسكانيات تؤدي عملاً رعوياً، وشكلن جزءاً من الوجود التاريخي الكاثوليكي والفرنكوفوني في سوريا، ومن شبكة المؤسسات التعليمية والاجتماعية والصحية التي جسدت الحضور الفرنسي في المشرق. لذلك فإن خروجهن يمثل خسارة للكنيسة المحلية، وانحساراً لجزء من الإرث الذي ادعت فرنسا أنها جاءت للحفاظ عليه.
قبل أيام، تحدث ماكرون عن إعادة إحياء المدارس الفرنسية والتعاون مع المؤسسات الكاثوليكية، لكن ذلك جاء في تصريحات عامة دون التزامات تنفيذية أو برامج حماية أو ضمانات للمؤسسات المسيحية التي تعيش أصعب مراحلها.
والنتيجة أن أول صورة بعد الزيارة لم تكن افتتاح مدرسة جديدة أو عودة مؤسسة فرنسية أو تعزيز الوجود المسيحي، بل وداع إحدى أقدم الرهبانيات في حلب.
هنا يكمن جوهر التناقض.
فقد بنت فرنسا جزءاً كبيراً من سياستها في المشرق على صورة حامية مسيحيي الشرق، منذ العهد العثماني مروراً بالانتداب. ولذلك بدا طرح هذا الملف في خطاب ماكرون منفصلاً عن الواقع، إذ تساءل كثيرون …إذا كان الملف بهذه الأهمية، فلماذا لم تشمل الزيارة أي جولة ميدانية إلى مدرسة فرنسية أو مؤسسة كاثوليكية أو دير؟ ولماذا بقي الحديث عنه محصوراً في التصريحات؟
بل إن هذا الطرح بدا أكثر غرابة أمام الواقع السوري، إذ تعرضت هذه المؤسسات للإغلاق والتراجع حتى في ظل النظام السابق الذي كان يصف نفسه بالعلمانية. فكيف يُقنع العالم بإحيائها اليوم تحت سلطة تُتهم بالإقصاء والتشدد، مع استمرار الهجرة وتقلص المؤسسات وزيادة شعور المكونات الدينية بعدم اليقين؟
وجاءت حلب لتقدم الجواب: بدلاً من افتتاح مدرسة فرنسية أو إعادة مؤسسة كاثوليكية، ودعت المدينة الراهبات الفرنسيسكانيات بعد عقود من الخدمة. وبين خطاب الإحياء ومشهد الرحيل، سقطت إحدى أهم أوراق التوت التي حاولت تغطية الفجوة بين الرواية والواقع.
ولم يكن ذلك التناقض الوحيد. المحطة الرمزية الأبرز كانت الجامع الأموي، بينما غابت المؤسسات المسيحية عن برنامج الزيارة. حتى الرسالة التي كتبها ماكرون عن المسيحيين جاءت بعد موجة انتقادات، فبدت محاولة لاحتواء الانطباع أكثر من انعكاس لأولويات فعلية.
كما صُممت الزيارة لإظهار سوريا مستقرة وآمنة، لكن الأحداث الأمنية والتفجيرات خلالها أعادت التذكير بتعقيد الواقع السوري أكثر مما حاولت دمشق وباريس تسويقه.
وهذا يفسر توقيت الخطاب الفرنسي حول المسيحيين، لم يأتِ بعد تحسن في أوضاعهم، بل في لحظة تصاعد الانتقادات الأوروبية بشأن سياسة الانفتاح على سلطة تواجه اتهامات متزايدة حول الحريات والأقليات. فبدأ أقرب إلى حماية القرار السياسي أمام الرأي العام منه إلى استجابة عملية.
لذا.. الضغط الذي يدفع الحكومات الغربية إلى تعديل خطابها لا ينشأ من خوفها على المسيحيين السوريين بحد ذاته، بل عندما تصبح سياساتها موضع مساءلة داخل مجتمعاتها. لذلك فإن فضح الواقع وتوثيق الانتهاكات وكشف التناقض بين الخطاب والممارسة أصبح أحد أقوى أدوات الضغط على السياسات الغربية.
وثائقي: عن ابادة الدروز في السويداء من قِبل "هتش" البغل الاجرب🫏"الجرباني"
@AH_AlSharaa التي قتلت اكثر من ١٦٠٠ شخص وهجرت عشرات الالاف من اهالي جبل باشان.