عبّر الشاعر صياف الحربي — رحمة الله عليه —
عدم اكتراثه بمفتعلي الزعل والمشكلات في بيت جميل يقول:
« إن زعل يشرب بحر وإن رضى يشرب غدير
لا يشب النار ويطير مع دخانها »
مِن تمامِ النُّبل ورجاحة العقل،
أن ينتقي المرء لنفسه أصفى الأشياء وأكرمها — لفظًا وفعل، مجلسًا وخِل..
لا اتقاء ملامِ الناس، وإنما هيبةً من أن يسقط من عين نفسه
فما هوان المرءِ على نفسه، إلا أول مهاويه
فيه مرحلة من السرور والأُنس والكثير من الإمتنان إلى درجة تشعر فيها بما قاله المقحم «وأحس إن نور الصبح يطلع على شاني» أو لا! تحس أن الشَّمس تشرق من جوف ال��لب ❤️
إن كان لي نصيب سعيد في هذه الدنيا
يكفيني إنه يخصّ العائلة
أنا أشوف إن هذا هو هنائي ورضاي
هذا الجانب اللي في حياتي يسدّ كل احتياجاتي
إني أكون مع أهلي في مشهد سعيد
هذا المشهد هو بالغ عزاي❣️
يارب اجعلني في مقامٍ لا يُطال
وفي حظٍ لا يُنافس
اللهم ارفع قدري رفعا يليق بعظمتك
واجعل لي عزا هادئا لا يُكسر
وهيبةً تُشعَر ولا تُعلَن
ونورا خفيًا يسبقني حيثما حللت
ومكانةً راسخة لا تحتاج شرحا ولا تبريرا