"يا رب لا تؤاخذني إن أسرفت التمعن في النواقص، إن أفسدني الترف فاعتدت النّعم، يا رب خيرك سابغ علي، ونعمك لا أكاد أحصيها، فاللهُمّ لك الحمد حمدًا كثيرًا طيّبًا مباركًا فيه"
يا رب اجعل لنا في الأيام القادمة خير وجبر، وبلوغ غاية، واحتضان أُمنية، فما ظننا بك إلا خيرًا، ولا طرقنا غير بابك، ولم نتوكَّل إلا عليك، يا مسبب الأسباب، يا كريم يا وهَّاب، يا مُفتِّح الأبواب.
أي ربِّ؛ نحن الذين تبرّأنا من حولنا وقوّتنا ولُذنا إليك، حاملين في قلوبنا يقينًا بلطفك، ونستظلّ في هجير الأيام بتذكّر معيّتك وسوابق إحسانك، فكُن لنا عونًا وتولّنا فيمن تولّيت.
إلهي، ليست لدي كلمات مناسبة أدعوك بها؛ لكنني أعلم بأنك تنظر إلى قلبي المعطوب الآن وتُبصِر خباياه، أرجو ألا تفارقني عنايتك، أن تساعدني، وتوجّهني، وتتولّاني، ولا تتركني إلى قلّة حيلتي، ولا تكِلني إلا نفسي وضعفي وتقصيري وعُطبي طرفة عين.
يا رب جئتك عاجزًا أطلب رحمتك وعفوك، وأن تمُرّ الأيام على قلبي خفيفة، وأن لا تؤذيني أفكاري، يا رب لَملِم شتات أمري، وارزقني الرضا بكلّ أمر مُقدّر لِي، وهَبني طاقةً بها أعيش، ومَغفِرةً بها أطمئن، ورضًا به يسكن قلبي، لَا حَولَ ولَا قُوَّة إلَّا بالله، لَا حول ولَا قُوَّة إلا بالله.