في الحروب لا مكان للحياد ، لذلك من يتعاطف مع إيران سواء من الأفراد أو من الدول العربية والإسلامية يُعد مؤيداً لاستهداف دول الخليج ولا يختلف عن توجهاتها. أما من يتبنى من الأفراد المقيمين أو أصحاب المصالح هذا النهج فلا يحق له البقاء بيننا أو الاستفادة من اقتصادنا وخدماتنا وعليه أن يغادر ليعيش في ظل النظام الارهابي الذي يؤيده.
لقد كانت دولة الإمارات حاضنةً لمختلف الشعوب التي ضاقت بها أوطانها ووجهةً لكل شاب عربي سعى لتحقيق ما عجز عنه في بلده الأم. ومن غير المنطقي أن يُقابل هذا الاحتواء بدعم مواقف معادية، لذلك من يختار تأييد إيران فالأولى به أن يذهب حيث ينسجم فكره ويبحث عن مستقبله في المستنقعات التي يؤيدها، فالتقدم والإستقرار في الخليج يُشعر بعض الشعوب بأعراض الحساسية.
اللهمّ استودعتك إمارة أبوظبي.
اللهمّ استودعتك إمارة دبي.
اللهمّ استودعتك إمارة الشارقة.
اللهمّ استودعتك إمارة عجمان.
اللهمّ استودعتك إمارة أم القيوين.
اللهمّ استودعتك إمارة رأس الخيمة.
اللهمّ استودعتك إمارة الفجيرة.
اللهمّ استودعتك الإمارات السبع وحكامها وشعبها 🇦🇪🤍