وامنُن عليّ براحة تكفيني شر القلق، ودبّر لي قادم الأيام، واشرح صدري لما هو آت، وآتني من فضلك وكرمك، وكن معي يا رب، واجعلني مطمئنًا، وأسكِن قلبي وما حوى، وبشره بما تحب وترضاه، وأخرجني من ضيق التفكير إلى سعة التدبير، ومن ظل الخوف إلى شروق الرجاء
هل هذا مكاني؟
أم مجرد مأوى عَلِقتُ فيه رغمًا عني
هل تلك طبيعتي؟
أم أنها مجرد قناع لأتأقلم
هل تلك أحلامي؟
أم أنها مجرد أوهام أفتعلها لأنجو
دائمًا ما تنهش التساؤلات عقلي
تمامًا كما تفعل الأيام
حتى اتسائل في النهاية
هل هذا أنا؟
أم أنني قد رحلت منذ زمن
وبَقى جسدي
فوَّضتُك أمري وحيرتي وشتاتي وقلة علمي فوَّضتك الأبواب المُغلقة التي مفاتيحها بين يديك، والأمور الصعبة التي تيسيرها هينٌ ��ليك، فوَّضتك الطرق التي لا أعلم نهايتها والمسافات التي لا أعلم حجمها، فوضتك سعادتي فلا تجعل همًا يشقيني ولا خوفًا يرهقني "