ما بين الصعب
و بين الخوف و التجريب
أحاول ما أميل بيوم و لا تشرد أفكاري
أمر بمرحلة صح
او خطأ او صدق او تكذيب
كأني تايه في شيء و لاني عارف أقداري
أنا يارب ما أدري وش اللي ينكتب بالغيب
و لكن رحمتك اكبر من اللي فيه أنا داري
في صباح هذا اليوم، أكثر ما يراودني هو فهمي لمعنى الخِيرة في حياتي، وإدراكي أن كل ما مضى كان خيرًا ساقه الله إليَّ. وأن ذلك الألم كان يجب أن يحدث، لأنه كان من خيرة الله لي. وكل سقوطٍ صنعني، وأدَّبني، وعلَّمني، وزادني معرفةً ونضجًا، فلك الحمد، ولك الشكر، ولك الثناء كله
يا وجودي كل ما هب نسناس الشمال
وجد من حده زمانه على اللي ما يبيه
و يا وجودي كل ما أضحيت ثم مال الظلال
لا غفت عيني و لا ذقت شي مشتهيه
وجد من قفى و هو في رجا كلمة تعال
و التفت من عقب ما أقفى و لا احد لد فيه
ما كنت حاسب لوقتي والليالي حساب
ولا كنت افكر وش اللي في زماني يصير
الا بعد ما انتصفت العمر والراس شاب
وفقدت من ربعي الاثنين جمعٍ غفير
عرفت أن الحياة مصارعة واكتئاب
واني مودع ولا لي غير ربي نصير