توادعنا و في خاطرك علم و في رقبتي دين
و تواجهنا و روحي ذايبه و خطاك ميّاله
وجودي يوم ادرّج خطوةٍ ما تطرد المقفين
وجود الشايب الي مات دونه خيره عياله
بتفدقني ليا عمّ الآمان و كثرو السالين
و تلقاني ليا صحّ الصحيح و كبرت القاله
لك منزل بين الرجى والتمني
ولك دعوةٍ ما فارقت قلب ولسان
أدعي عساك تكون فيني ومني
عل وعسى ما يملكك غيري إنسان
لا ياخذك وجه الجفا غصب عني
ولا يردك عن دفى صدري أزمان
أنت الأماني والمُنى والتمني
وأنت الكمال وما يخالطك أي نقصان
جتني عقب التجافي والوداع
يوم تلاشت الذكرا وتعديتها
حتى اسمها ماعاد له فزه واندفاع
اغلب عاداتي القديمة خليتها
يومه يجيني لشارعها حب أطلاع
واليوم صرت اتعدا لفة بيتها
كانت حلمي الي بتحقيقه شجاع
واصبحت من اشيائي الي ماتمنيتها
جتني عقب التجافي والوداع
يوم تلاشت الذكرا وتعديتها
حتى اسمها ماعاد له فزه واندفاع
اغلب عاداتي القديمة خليتها
يومه يجيني لشارعها حب أطلاع
واليوم صرت اتعدا لفة بيتها
كانت حلمي الي بتحقيقه شجاع
واصبحت من اشيائي الي ماتمنيتها
صعب أنك تنساني و انا غيدٍ لعوب
عندي قلوب الأوادم مثل خاتم يدي
و انت لو انك تبي تسج عني أو تتوب
ما عاد فـ الثنتين حيله ما يمدي تهتدي
لا ستمالت يم قلبك ذعاذيع الهبوب
بـ اتذّكر حسن وجهي على وردٍ ندي
ثم عاد الله يعينك على قطع الدروب
لا اشتحن صدرك من الشوق يا وين تغدي ؟