القرآن وضع لنا ٤ (سرعات) دقيقة جداً:
١- للرزق والدنيا قال: {فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا}..
مجرد مشي هادئ ومطمئن لأن الرزق محسوم.
٢- للصلاة قال: {فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ}..
السعي هو المشي باهتمام وهمة وتركيز.
٣- للجنة قال: {وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ}..
هنا زادت السرعة وبدأ سباق التنافس!
٤- أما للجوء إلى الله قال: {فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ}..
الهروب بأقصى سرعة وبلا التفات!
مأساتنا الحقيقية أننا أصبنا بالإنهاك والاحتراق النفسي لأننا عكسناها..
صرنا (نفرّ) ونلهث بانقطاع نَفَس خلف رزقٍ كفله الله لنا..
و(نمشي) متثاقلين نحو من بيده مفاتيح هذا الرزق!
من يفر إلى الله =تأتيه الدنيا وهي راغمة♥️!.
يتضاعف استغناء الإنسان
كلما ازداد أدبه
وعلمه، ومعرفته بزمانه، وحياته، وغاياته
فتزداد انتقائيته لأصحابه
ونوعية الأشخاص من حوله
ويتخفف حتى من بعض أحلامه
ويدرك أين ومتى وكم يبذل من نفسه
وطاقاته
بما هو أصلح وأنفع لنفسه.
مريت بفترة ضغوط
وعدت الحمدلله من مدة قصيرة، والأوضاع مستتبه
فجأة وأنا سأجده وأنا ابكي بكييييي انهرتت ومنصدمه من نفسي
بعدين استوعبت إن شخصيتي المسوّفه وصلت إنها بكائي سوّفته، لين أنفجر هو وطلع من نفسه
اللهم أرحم من لم يتبقى بيننا وبينهم إلا الدعاء، اللهم أنِر قبر جدي وجدتي بنور الجنة، وإن كنّا مقصرين في الدعاء لأمواتنا فأنت الكريم سبحانك الذي لا تنسى، هب لهم نعيماً ورضوانًا وسرورًا وجميع موتى المسلمين
جت الدورة
طيب و الديت ؟
ليه خربتي علي موعدي الغرامي
يعني على مزاجك هو تبكرين متى ما بغيتي وتتأخرين متى ما بغيتي ؟؟؟؟؟؟؟؟
عاد مجهزه أكثر عباية أحبها وأجدد فلات شريته
😔😔😔😔😔
الأمور متروكه لله دائمًا، في المضرّة والمسرّة، لأن فؤاد الإنسان يطمئن إثر هذا التسليم، تسليمه في أول الطريق، ووسطه، وآخره، لأن علمه بأنه في أمان الله دائمًا يكفيه، يكفيه من الدنيا وأساها، ومن الوساوس وشقاها