لو أن فيك من الوفاءِ بقيّةً
لذكرتَ أيامًا مضت وليالي
ووهبتني أسمى خِصالك مثلما
أنا قد وهبتُك من جميلِ خصالي..
كم قلتُ إنك خيرُ من عاشرتُهم
فأتيتَ أنت مخيبًا آمالي
اللهم لا تفجعنا بأنفسنا و أهلينا ومن نحب، اللهم إنا نعوذ بِك من مصائب الدنيا وتقَلُّب حوادِثها، اللهم إنَّا نخاف الفَقْد فلا تُحَمِّلنا ما لا طاقةَ لنا بِه، واحفظنا بعينك التي لا تنام
لُم يعد الوصل وصِلاً
ولا تِلك الليال لقِاءُ
لقِد تابت النفس حبًا
لم تُريد منك الا الوفاءُ
فـ هل كان بحقها كِثيرًا
أم إنك لِم تعرف العِطاءُ
فـ لهذا الحِبُ ولك سُحِقًا
لُم تِستحُق كِل هذا العِناءُ