"رأيتُ آثار رحمتك في كل شؤون حياتي ، ما عادت يدي خائبة يوما ، تعطيني قبل السؤال ، تجود علي بأكثر مما سألت لست أهلا ل تبلغني رحمتك ولكن رحمتك أهلا ل تبلغني ، فلا تقطعها عني لحظة ."
لاتنسون الوتر والأستغفار بالأسحار، أستغفرالله العلي العظيم وأتوب إليه من جميع المعاصي والذنوب لي ولوالدي وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات
أبحث عن الهدوء لا عن الانتصارات عن الصباحات التي لا تُطالبني بشيء سوى أن أفتح النافذة وأتنفّس صرتُ أفهم أن العافية ليست في كثرة ما نملك، بل في خفّة ما نحمل و أن الأكل البسيط، والمشي بلا غاية، والنوم الذي لا تُطارده فكرة، هي مكافآت خفية لا يقدّرها إلا من جرّب ضجيج الداخل.