في بداية تشرين الثاني
تسلّل إلى قلبي شعورٌ لم أخطّط له
وكبر في داخلي دون أن أشعر
حتى أثقل الروح
إلى أن أيقظتني إشارةٌ تمنّيتُ لو لم أفهمها
وأعادتني إلى حقيقةٍ حاولتُ ألّا أراها
فليس كلُّ ما نميل إليه يميل إلينا
وليس كلُّ شعورٍ يجدُ طريقه إلى قلبٍ آخر