في قاعدة تقول
كل ما تنشغل بحياتك و تفاصيل حياتك يجون الاشخاص الصح ، أرواح تشبهم و يشبهونك
مو لما تنتظرهم
لما تعيش يومك من دون هذا الاحساس بالنقص و تستمتع بالموجود
لم تعد لدي طاقة الغُفران/ إنني أنهش بشراهة كل ما يحاول التقليل مني والإستخفاف بقدرتي، والمحاولة في حبط مسعاي
وحتى من يعود بعدما تركني ليس لدي لأجله مُتسع من الوقت والحنية والتظاهر بأنني لا أزال ذاتها
— لقد تغيرت الآن
ومبدأي الأول والأخير.. نفسي.
"وما من شيءٍ أهنأَ للإنسان من أن يُغلق بابَ بيته آمنًا، وأن يكون معافى في نفسه وأهله، يعود إلى بيته حاملًا طمأنينته وأُنسه في صدره، لا يُنازعه فيهما أحد."
أوقات كثيرة كنت أتحلطم من دوامي، بس فية أسباب كثيرة تسعدني فية .. أولها الكلام الحلو اللي أسمعه من الكاستمر، يسعدني مررره كثييير خصوصًا لما يجيني في الوقت المناسب تمامًا .
«كُن لنفسك بنفسك تَجِد أُنسك في أُنسك، وطهِّر نفسك من الحُرقة على فائت الدُنيا، وقدِّس نفسك من الأسف على ما لم تُرْزَق في الأولى، وتطامَن لحكم الحقِّ وإنْ شقَّ عليك، فإنَّ ذلك أنهضُ بك وأشد لاستقلالك»
—أبو حيان التوحيدي.