سأكتبُ عنكِ ما لم تكتبهُ الكُتُبُ
وأرسمُ صورتَكِ الحسناءَ يا عَجَبُ
أنتِ القصيدةُ والألحانُ تعزفُها
أوتارُ قلبي، وفي عينيكِ تنتسبُ
في حضرةِ الحبِّ، لا خوفٌ ولا وَجَلُ
وفي غيابِكِ قلبي شاردٌ تَعِبُ
عيناكِ بحرٌ من الأسرارِ أغرقني
في موجةِ العشقِ لا شطٌّ ولا سُحُبُ.