اللهّم إني اخاف مُوت الغفّلة و اخاف المُوت على معصيِة واخاف ظلمة القبر، ربي إرحمنِي إذا متُّ وصرت نسياً منسيّا يارب أنِر قبري وثبّت لساني إذا سُئلت واغفرلي إذا أذنبت وسامحني إن اخطأت وسخر لي من يدعُو لي دون ملل بعد وفاتي .
يُدَبِّرُ الأَمْرَ "
فإطمئن لتدبيره ، ولعل الله يُخبئ لك من الأقدار ما يُرضيك ، ويكون نعم العوض والجبر، ويكون ما تمنيته ، وليس ذلك على الله بعزيز، ولا يعجزه شيء
" يا رب ، كأن في داخلي شيئاً انكسر ولم يلتئم ، وكلما حاولت أن أصلحه عاد يؤلمني أكثر حتى صرت لا أعرف كيف ابدأ من جديد ، أمضي بين الناس بهدوء وأخفي وراءه تعباً لا يظهر ، وكأنني أعيش بنصف شعور ونصف طاقة ، أهذا الحزن يا رب سيبقى هكذا في داخلي ، أم أن له نهاية لا أراها الآن ؟
رحم الله من طاب ذِكرها وحسُن أثرها رحم الله وجهًا باسمًا و روحًا طاهره وخلقًا رفيعًا ونفسًا راضية رحم الله روحًا كالنسمةِ مرت ولا ضرت اللهُم ارحمها واغفرلها وامنها بأمانك واحفظها بجوارك يا أكرم الأكرمين.