ولكنني واصلت
وأنا مُتعبة
واصلت
وأنا خائِفة
واصلت
وأنا وحيدة
واصلت
ولم يكُن لدّي من الرجاءات الكثير
سِوى أن لا أتعثر يومًا
في تعبٍ أخر، وخوفٍ أخر، ووِحدةٍ أُخرى.
" ثم يراني -ربّ الكون- أنا! أنا تلك الذرة المنسية عند البشر وينظر إلي ويحبني ويسمعني وييسر لي ويحرسني ويدبر أمري ويعرف مخاوفي وخفايا نفسي، سُبحانه ما أرحمه! وما أحوجني "
أتمنى من الله
أن يشفيني من كل شيء أتعبني حدوثه
أتمنى أن يعوضني العوض الذي أكتفي به وأرضى
وأن يمسح على قلبي المتعب
بلُطف رحمته التي وسعت كل شيء
فلستُ أُريد أكثر من جبره وطمأنينته
أجمل مافي الإنسان المُسالِم أنه يُحب نفسه حقًا ، فيختار السلام حتى وهو قادر على المواجهة
لأنه يعلم أن افتعال الصدَّام لا يصنع قوّة ،
بل يكشف عن خَللٍ في الداخل ، فمن يؤذي غيرهُ عن عمد ، غالبًا ما يُصارع شيئًا في داخله ،
إما فشل يُثقله أو حسد يتعبه ، أو كره لنفسه لم ينجُ منه بعد
﴿ وَما كَانَ اللَّه لِيُعجِزهُ مِن شيء ﴾
اللهُم في يوم الجمعة أشفي مرضانا وأشفي الأجساد المتعبة وردّ لها عافيتها ،اللهُم أنزل شفائُك لمن مسه الضر وأجبر من انهكهُ الوجع واهلكهُ التعب يا خالق المعجزات ورب المستحيلات اشفي كل مريض يتألم ولا يعلم بضعفه إلا أنت سبحانك 🤍.
﴿ إني لأجدُ ريحَ يوسف ﴾
حين يسكن اليقين قلبك، تلمح بُشراك قبل أن تصل، وتشعر بقرب الفرج قبل أن تراه . .
فامضِ بإيمانك، فاللـه لا يُخيّب من أحسن الظن به!
اللهُم في يوم الجمعة أشفِ الأجساد المتعبة و ردّ إليها عافيتها، اللهُم أنزل شفائُك لمن مسهُ الضر واجبر من انهكهُ الوجع واهلكهُ التعب يا خالق المعجزات أشفِ وعافِ كل مريض يتألم و لا يعلم بضعفه إلا أنت سبحانك.
"خلف كل أسرة مستقرة، مُقاتل خفي شرس وشُجاع، يقضي جميع أيامه كمقاتل لتجنوا أسرته وتعيش في بر الأمان فالاستقرار ثمنه باهض جدًا.. الثبات العائلي لا يتحقق تلقائيًا."