أعز مرحلة يصل إليها الإنسان بحياته هي مرحلة « الرضى »
إن يتساوى عنده كل شي
ولا يكترث لتأخير امنيه أو فوات فرصة لانه يقينه التام أن تدابير اللَّه هي المنجيه دائماً وفي كل أمر يهيئ له ما يناسبه ويصلح له ، يصبح ويمسي بقلب راضٍ عن اللَّه
كأن لم ينقصه شيء كأنه يملك الدنيا بما فيها
يا رب أنا مهما ألتهي و أذنب و أهيم
من خشيتك ، ما زال صدري ممتلي
جيتك بـ عينٍ تدمع ، و قلبٍ سليم
أبثّ لك خوفي ، و حزني ، و زعلي
أكرمني بـ عفوك و لطفك .. يا كريم
و لا تحاسبني ، بـ جهدي و عملي