كلّما رأى فيَّ امرؤٌ ما يفتقده اشتهى انتزاعه
ليكسر ثباتي ويطفئ ما يعجز عنه في نفسه
لكنّي أمضي ثابتةً لا تُنال
ومن اقترب بنقصه مني عاد مكسورًا
فأنا أَكسِرُ ولا أُكسَر .
لعليّ بالغتُ بالإبتعاد
ظنًّا بأن ذلك هو الحل الصائِب
لستُ أدرك أن كُل جُهدي يذهب هباءً !
لشيء لايستحق بَاء
فليتني أبصرتُ الحقيقة
قبل أن أُهدر كل هذا الجهد
إنّني لا أُحبُّ المُنافسة
ولا أُحبُّ الأشياءَ التي تتطلّب
أن أُثبتَ استحقاقي لها
مع أنّني أستطيع أن أظفرَ بها لو شئتُ
ولكن فكرةَ إثباتِ جدارتي للآخرين
ليست من أولويّاتي.