ممتنة لأن روحي
ما زالت تعرف طريقها
إلى النور
ولأن قلبي يتّسع للحب
مهما تغيّرت الأيام
ولكل كلمة طيبة
ولكل شعور دافئ
ولكل تفصيلة صغيرة
صنعت فرقًا كبيرًا
في داخلي
فقيد الوطن الأمير الوالد في ذمة الله
وغـابـت شمُس قطـر وامتلأت القلوب حزنًا ،رحل من كانت ابتسامته تُشرق في وجوهنا، وقلبه مليء بالخير ودفئًا يلامس أرواحنا
اللهم ارحمه رحمةً واسعة، واجعل قبره نورًا ونعيمًا، وألهم قلوبنا الصبر على فراقه
إنا لله وإنا إليه راجعون