كنت احسبه غلطة صديق وميانه
وحاولت اعديها بلا شرح وحساب
لأني تعودت الوفاء وللأمانه
ما كنت بلحق صاحبي لوم وعتاب
لين شفت الأذى واللعانه
قرّرت اوقف ضحكة السن والنّاب
ما ارضى على النفّس الردّى والإهانه
وما والله آذي عزتي لأية أسباب
كن الهقاوي يحوفها جمر وقّاد
لكن كثر ما تحترق ما كفاها
حتى الصديق اللي معه عمر وأجهاد
من متبدى الرحله الى منتاها
كان الغريب وكانت يدي له بلاد
أول ما حس أنها أوجعتني ..لواها