عزيزي يا صاحب الظل الطويل كم تمنيت أن أثرثر عنك لكل من حولي دون توقف ولكني فضلت بأن تبقي سري الجميل بين قلبي والورق إلي أن نلتقي بأذن اللّٰه دمت لي سري الجميل كن بخير دائما ياظلي
مازالت تحتويني عادات الطفولة ، مازلت أخجل كثيراً عندما أتحدث مع شخص لا اعرفه ، ومازلت اتعلق كثيراً فِي من أحبهم وأخشى فراقهم كثيراً ، اكره الانتظار واكره أن يوجعني احدهم بكلامه ، واكره ان يرتفع صوت احدهم علي فتبدأ مشاعري ب التألم ، واغار كثيرا على اي شيء احبه حد البكاء
الغيره حلوه حتى لو فيها مشاكل ، بس مينفعش إننا منغرش ع بعض .. ومتقولش أصل فُلان غيار بطريقه قويه، ومتسميهاش Over، غيرتُه قوية علشان هو بيحبك بجد فعلاً و بيكون غصب عنه ، الحُب اللى مليان عفويه مفيش من وراه خُبث وستاره نفاق؛ وإعرف إن :
"مريض الغيرة لو أتعالج هيبطل يحب"
منذ صغري كنتُ أميل
إلى ترميم ما يفسده الآخرون
إذا انكسر شيء سارعتُ إلى إصلاحه
وإن خبا نورٌ حاولت إشعاله من جديد كبرتُ وأنا أظن أن دوري في هذه الحياة أن أداوي لا أن أؤذي وأن أجمع لا أن أُفرّق
"أنتَ الحياةُ و أنتَ كلّ مودتي
وأنتَ المُحبّ إذا جَفوني أحِبّتي
لولاك ما سهَرت عُيوني في الدُجى
ولا تصوَّرتُك أمامَ بصيرتي
أحِبّك حُبًّا شديدًا واضحًا
أغلى من الغالي وما في مُهجتي
يا منية النفسِ الشفوق بحبها
يا من هو كلُّ المُراد و غايتي"