رجعت من الغياب المُرّ لكن مارجعت إيّاي
ياليت اللي يرد الغايبين .. يردني يمّي
ألاحظ غربتي حتى على مدهالي و مَرْباي
مثل غُربة حديث المُطّلع في حضرة الأمّي
وان شفتهم في سوالفهم يجيبونك
ادركني الحزن والسلوان ما امداني
كن فز قلبي ليا قاموا يطرونك
فزة شجاعٍ يقول ان العمر فاني
وكن لجّة ضلوع صدري كلها دونك
لجة اهالي قطر .. من دون ابن ثاني
الدروب أتعبتني والوقوف اضطراري
والذلول انكفت قبل أتمكّن رسنها
كيف أرد الطيوف العابثة ؟ والطواري
كل ما شع نجم من الليالي شحنها
والله إنّي تحملت التعب وأنت داري
ووالله إنّي خذيت من المسافة شجنها
بعتني بيعة السامح بعد جيت شاري
كيف تضحك لك عيوني وصديت عنها
البقى لله والدنيا مساعيها مساعي
كل ما ذقنا مرارتها طمعنا في حلاها
نوب ألقّيها عظم وجهي وأنطّحها ذراعي
ونوب اعرّضها مقفاي وتعرضني قفاها
والله اني ماتخيّرت الغلا من قلب واعي
راودتني فيه نفس أضمى عشان اقطع ضماها
ما ضريت اردها عن شي مالي فيه داعي
كيف باللي يستحق اطيعها واطرد وراها
ياما تنازلت عن حقي و مصلوحي
حتى لو الكلمه العوجا على لساني
يفتل حبال الكلام و ينقض جروحي
اللي على اتفه ذنوبي ينكر إحساني
و أنا على شان غيري موجعٍ روحي
ولا احدٍ موجعٍ روحه على شاني
أذكرك و أذكر تفاصيل الوله و الحنين
حتى لوّ ان الليال بـ غيبتك ناكره
وشلون أبنساك يا عشقٍ بقلبي دفين
وانت المشاعر معك ممتنة و شاكره
صحيح انا الساهي النسّاي في كل حين
" الا معاك انت ما خانتني الذاكره "