أَجِئتَ تَسكُبُ فوق كَفي أَدمُعَك
من ذا الَّذِي بعد الرَّحِيلِ استَرجَعَك
أَوَكُنتَ تَحسَبُ أَنَّ قَلبِي مَلجَأُ
تَنسَى به غدرَ الزَّمانِ إِذَا دَعَك
لا الدَّمعُ يُصلِحُ ما كسَرتَ بِدَاخِلي
ولا صَوتُ الأَنينِ لِيُقنِعَكَ
فَامض لِحَالِكَ إِن قَلبي موصَدٌ
ما عاد شيء فالوِداد ينفعك