أبلغ عزيز في ثنايا القلب منزله
أني وإن كنت لا ألقاه ألقاه
وإن طرفي موصول برؤيته
وإن تباعد عن سكناي سكناه
ياليته يعلم أني لست أذكره
وكيف أذكره إذ لست أنساه
لو يعلمُ المرءُ ما يخفي اْلزمَانُ لَهُ
لَرُبماَ فَر مَّمَا قَدْ تَمَنَّاهُ
كَمْ يَعْشَقُ اْلقَلْبُ ما فيهِ الهَلاكَ لَهُ
وَالخيْرُ يَا قلبُ ما يختَارهُ الله
ولقد رأيتك فِي منامِي لَيلةً
فنسِيت ما قد كان مِنْ أحزاني
وحسبت نومي في حُضورك يقظةً
حتى أفقتُ على فراٍق ثاني
لو كنت أعلمُ أنْ الحُلم يجمعُنا
لأغمضت طول الدهرِ أجفاني
نستقبل هذه الليلة الشهر المبارك، وهو أجلُّ الشهور، ونحمده سبحانه أن بلَّغنا رمضان، سائلين الله أن يجعله شهر خير وبركة وسلام لشعبنا وأمتنا وجميع شعوب العالم.
وكل عام وأنتم بخير.
إن الاحتفاء بيوم العلم يأتي تأكيدًا على الاعتزاز بهويتنا الوطنية، وبرمزيته التاريخية ذات الدلالات العظيمة، والمضامين العميقة، التي تجسد ثوابتنا، وتُعد مصدرًا للفخر بتاريخنا.
أتيتُكَ أحملُ الدنيا بِكفي
وما أبقيتَ من فَرحٍ عليَّ
أخذت جميع أشيائي وكُلي
وما أديتَ مَعروفاً إِليَّ..
وداعاً لا لقاء ولو بحُلمٍ
فقُربُكَ لم يَعُد للقلبِ رَيَّ