كل ما الشيطان خوفني من المستقبل استشعر آية
(فما ظنكم برب العالمين) قلبي لا ارادياً يرتاح شعور التسليم رائع ، شعور ان في رب فوقنا ارحم وأحن من أمهاتنا علينا مطمئن
سبحانك ربي ما منعت عني خيرا إلا لترزقني خيراً منه فاللهم أغفر لي عجزي عن فهم حكمتك ،اللهم إني فوضت امري إليك ثقة وإيماناً بحسن تدبيرك.
عافانا الله وإياكم من الوهن اللي يثقل القلب قبل الجسد
ما أنكر إني صرت مقصّرة بعلاقاتي بشكل يوجع مو بس قطعت،وصلت لمرحلة ما أرد غالبًا، وأحس هذا اكثر شي سلبي فيني لأنه يحط حدود كثيره ما أتمناها
أختار في دعائه إنه يطلب الهبه
والهبه بتكون مِنّة من الله من غير حساب ولا معايير
سيدنا زكريا قال كل أسباب الاستحاله لكن لما طلب طلب ان ربنا يرزقه بلا سبب وان كل الل هو عارفه ومتأكد منه مايتأثر علي تحقيق طلبه أمله كان واسع وكبير
فأدعوا الله بالهبات وأسألوا ماتتمنوا سبحانه وهاب
سيدنا زكريا لما كان يدعي ربنا يرزقة ولد قدم كل أسباب طلبه لربنا وكمان ذكر الأسباب إللي بتبين بحسابات الدنيا إن طلبه مستحيل قال كل حاجه منطقيه تبين إنه ماينفع
لكن وقت الدعاء بطلبة
قال "ربّ هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء"