«لكل إنسان رصيده من الرزق، قد تكون سعته في الحب، في الأخلاق، في الرضى والعائلة، أو في الأولاد، أو الخفة من الحزن، والخفة من همّ هذا العالم، ومن الخوف والانتظار، وقد تكون في المال أو في النجاح، قد تكون السعة التي طالتك في أمور لا تنتبه لها جيدًا، فأعد النظر فيما تملك لتسعد.»
كنت أتأمل في شخصيتي على مر السنوات الأخيرة ، وأدخل دوامة جلد الذات على تصرفات كنت مدركتها وقتها !
بس بعدها لاحظت التغيير اللي مريت فيه شي مايشبه كيف كنت أبداً ، تصالحت مع نفسي ، وسعيدة أن هالتغيير للأفضل -و مستمرة إلى أن أصل لأفضل نسخة مني .
« سامح نفسك، فكل نسخةٍ سابقة منك
تصرّفت حسب وعيها وإدراكها »
لا تبقَ أسير أخطاء الماضي؛ فقد كنت تتصرّف وِفق ما أدركت حينها، وما تعلّمته بعد ذلك هو الذي جعلك ترَى الأمور بشكلٍ مُختلف
من آثار الذنوب تعسّر الأمور
معلومة خلّتني افكر كثير كم مرة تأخرت علينا أمور نتمناها وما انتبهنا للسبب؟
قال ابن القيم رحمه الله:
«من آثار الذنوب على العبد:
تعسير أموره عليه فلا يتوجه لأمر إلا يجده مغلقًا دونه أو متعسرًا عليه»
سمعت بودكاست
يحكي كيف ان الدعاء يغير القدر
شرحها بطريقه مذهله يقول انت اول ماتدعي تأكد ان الكون بيبدأ يتحرك لصالحك
مثلًا لما تدعي الله يرزقك وظيفه بالمنصب الفلاني بالشركه الفلانيه
الشخص الي موجود بهذا المنصب،ربي يزرع فيه رغبه لهدف مختلف
يسعى للهدف
ف يطلع وانت تصير مكانه
لا تيأس