سادحه أفكر وبلحظة بعدت رجولي عن بعض وجتني رغبة أبعدها أكثر ويكون في لسان بارد
يتمرر عليه وأفز وأتنهد وأذوب بنفس اللحظة
وطلعت آه مني بعد مقاومة ..
بس بالأخير صحيت من خيالي
تجتاحني رغبة أن أغفو على صدرها كأنّه آخر ملاذ في الوجود ، أن أُغلق عينيّ وأترك خوفي يذوب ببطء في دفئها ، أن أشعر بأصابعها تمرّ بهدوء على شعري دون أن تسألني عن شيء ، أن أسمح لكل ضعفي أن يظهر أمامها دون أن أخجل منه
وأن أبقى هناك صامتةً مرتاحةً
كأن العالم كله توقّف خارج هذا الحضن