من أبكاك سيجد من يُبكيه
ومن ضرك سيضره شخص ذات يوم
فالأرض دائرية والصفعة التي يهديها اليومِ ستعود له بنفس الحِدّة غداً
فلا تشغل بالك بالانتقام من أحد
فالقدر يبدع في تصفية الحسابات
ومن أبكاك قهرا
سيتكفل القدر ببكائه كالمطر
ذات ليلة وأنت مبتسم
فلا تشوه طهر قلبك بردّ السوء.
لايُمكنكِ منع الرجل من النظر لباقي الإناث، ولا يُمكنكِ معرفة ما إن كان يُفكّر بغيركِ أم لا، ولا يُمكنكِ أن تمنعيه من الخيانة حتى لو كان بقُربك.
-ولكنه وحدهُ من يستطيع أن يمنع نفسه عن ألف أُنثى لو كان صادقًا في محبّته لكِ.
لم يجرحني الأمر بذاته و لكنه أيقظ في جهة ما جراحي القديمة، جعلني مباشرة أمام الذي هربت منه طويلاً و أعادني لصفتي الأولى، جهلي و صدمتي و النخر الذي هدم ثباتي الهش، انفعالي ليس لأنك جرحتني و لكن لأنك نزعت غطائي و تركتني أواجه نفسي قبل أن أواجه أي موقف شبيه.
ليش نرجع لنفس الشخص؟ ( Returning to the Familiar )
مو لأن هذا الشخص الأفضل ولا لأنه الوحيد ، بس لأنه معروف ، مألوف ، تعرف شلون تتعامل معاه ، حتى بأخطائه ، تحفظ ردوده ، تتوقع تصرفاته ، وهالشي يعطيك نوع غريب من الراحة ، لأن المجهول مرعب أكثر من المعروف ، حتى لو المعروف يتعبك ، فـ ترجع له مو حبٍ فيه ، حب بالإحساس نفسه ، حتى لو كان غلط
"لا تتورّط بالبقاء في حكاية لا تجد فيها الإحتواء، ولا تبحث عن التقدير لدى شخص لا تشعر بقيمتك بقربه، لا تشحذ اهتمامًا لن يأتي ولا تعلّق حياتك بإحتمالات بعيدة. لا تجعل قلبك يقودك لطرقات وعرة تؤول بك للعدم."
-احنا محتاجين ناس تتحمّلنا قبل تحبّنا، ناس تفهم إن فيه أيام نكون فيها تعبانين ومو على طبيعتنا، فيه أيام نسكت فيها كثير لأن الكلام جوانا ثقيل، محتاجين حدّ يشوف وجعنا قبل ضحكتنا، ويعرف ان القلب الليّ يحبّ صدق احيانًا يتعب اكثر من غيره.
-الحب مو كلمة حلوه، الحُب احتواء وصبر وتحمّل أوقات ضعفنا قبل قوّتنا، يمكن كل الليّ نفسنا فيه شخص يكون جنبنا حتى في أسوأ حالاتنا، مايمشي أول مايشوف تعبنا لكنه يمسك فينا اكثر ويطبطب على قلوبنا شويه.