يُحكى أن عنترة بن شداد
(بكل فروسيته وشجاعته التي تهز الفرسان)
شوهد يوماً وهو يركض هرباً من ثور هائج. فلما سأله الناس مستغربين: "يا عنترة، تفر من ثور وأنت فارس بني عبس الذي لا يهاب الموت؟!"
أجابهم عنترة بكل بساطة وذكاء:
"وما يُدري الثور أنني عنترة؟!"
- أتمنى أن تأخذنا الدنيا جميعًا إلى الأماكن التي نُحب، بطريقةٍ تليق بهذا العمر من الإنتظار، أن تنتهي خطواتنا بنهايات تستحق، نستريح فيها للأبد من السير، وألّا يتعثّر أحدٌ إلا في المسرّات، وأن يكون ما مضى من الحُزن كافيًا لئلا يُعاد ثانية.