كانت مواساة الله ليا في اليوم اللي وصلني فيه خبر غير سار ومعرفة هذا المرض ، فتحت المصحف وقرأت ورد اليوم ، لقيت اني وصلت سورة يوسف
السورة اللي دائما تعطيني أمل تعظّم الرجاء في قلبي تزيدني صبر ويقين بالفرج مهما تعسرت واشتدت الأمور
الحمد لله على كل ما كتبه ربي لنا
مافي كلمة قادرة توصف حال الإنسان لما يسمع الدكتور يقوله على تشخيصه بمرض معين
الذهول
الضياع
الشرود
ورغم دوامة القلق نتذكر لطف الله بنا ورحمته علينا
أسوأ عادة كانت ملازمتني عاهدت نفسي بعد محاولات أتخلص منها
نجحت خلال الشهور الماضية ومن أمس استنفذت رصيد الصبر
رجعت لموال البكاء قبل النوم
أحيانا كل شيء فينا ينهار دفعة واحدة وبدون مقدمات
من أكثر الأشياء اللي تريح القلب إن الرزق والنصيب والتوفيق كلّه بيد ربي،
لا فلان يقدّم ولا علان يأخّر،
كلام الناس شي، وتدابير ربك شي ثاني كليًا،
ربي إذا أراد لك الخير، بيجيك لو بينك وبينه ألف سبب مستحيل 🩷
في عمق الضيقة اللي أنا فيها واللي ما يعلم بها إلا رب العباد
أنهيت اليوم حوار مع شخص وختمه بدعوة كادت تدمع لها عيني :
(الله يفرج همّك)
لم يكن الحوار شخصي إطلاقا كان طارئ لمتطلبات مهام معينة
..
الحمد لله على لطف الله بنا في أدق تفاصيل حياتنا
لا تضيقين، رزقك مكتوب، وفرصك محفوظة
انتي بنت رب كريم، ما ينساك ولا يتركك
اللي يقدر يقلب موازين الدنيا بلحظة
قادر يبدّل حالك في أقل من ثانية
اصبري، وخلّي يقينك أقوى من كل شعورك
الوهاب ما يخيب قلبٍ انتظر بعزّة وثقة 💛
رغبة مُلحّة في الهروب من كل شيء
بأي السبل يستطيع الإنسان الهرب
حتى ما يهرب إليه يهرب منه
لم تفلح ساعات النوم الطويل في انقاذي فالأرق أقض مضجعي وزاد وجعي