حياتي مليئة بأمور أحبها وتعنيني وفي نهاية اليوم حين أرتمي على فراشي لا أفتقد أحد ولا أشعر بأن أيامي ينقصها شخص، أحب هذا التغيّر الذي يحدث وأحب حياتي أيضًا.
ربي
لقد بذلت مابوسعي لئلّا انطفئ،
يعزّ عليّ هذا التعب والركض الطويل في مدارٍ أجهله
خذ بيدي من التيه، من عبء الوجود، من بين أنياب القلق
إلى رحابة حنانك وأمانك، واملأني بالسلام الذي أتوق إليه يارب