جعله يصيبك مثل ما صابني
منك وجعله يجيك اللي من الحب
جاني حتىٰ تعرف أن الهوى
عيشئه ضنك وان الهوى راعيه لازم يعاني
عانيت فى حبك وسو لى الفنك
لا وحسايف مال حبك اماني.
ثم تكتشف أن لا حبك ولا صبرك ولا كل ما قدمته كان كافيًا. فتجلس وحدك، وتنظر إلى ما تبقّى منك بعينين مثقلتين بالدموع لا لأنك لم تصل، بل لأنك كنت تظن أن الوصول يستحق كل هذا الألم.
تبكي على كل ما قاتلت من أجله، ثم رأيته يتلاشى أمامك حتى لم يعد منه سوى أثرٍ باهت. تبكي لأنك صدقت أن كل هذا التعب سيقودك في النهاية إلى مكانٍ يستحق كل ما بذلته، وأنك إذا حاولت أكثر، و مسكت أكثر فلن تذهب كل محاولاتك سدى.