قال صلى اللهُ عليهِ وسلم:
"ما منكم من أحدٍ إلا سيُكلِّمُه اللهُ يومَ القيامةِ، ليس بينه وبينه تَرجمانُ،فينظر أيمنَ منه، فلا يرى إلا ما قدَّم، وينظرُ أشأَمَ منه، فلا يرى إلا ما قدَّم، وينظر بين يديه، فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه، فاتقوا النارَ، ولو بشق تمرةٍ، ولو بكلمةٍ طيبة".
تيقظ؛ فما القاع إلا قبر لمن ارتضى جواره، ولن تنشق عنك ظلماته ما لم تكن أنت الصبح والفلق. إن انتظار غيث يأتيك من سماء غيرك تيه يطيل المكث، وما لأسير البئر منجاة إن لم يصنع من حبال عزمه سلما للعروج.
مَن لا يُشكُّ في رحمته..
«عن عبدالله بن محمد المقرئ -رحمه الله- قال: لما احتُضر بِشر بن منصور السَّليمي ضحِك، وقال: أَخرُج من بين ظهراني مَن أخافُ فتنته، وأُقدِمُ على من لا أشكُّ في رحمته».
• حسن الظن بالله، ابن أبي الدنيا (٩٨).
دمعة حارقة .. وصرخة صامتة
خرجت من امرأة
حازت على شهادات كبرى .. وبلغت مناصب عليا
ولكنها
حينما إلتفتت يمنة ويسرى ..
لم تجد زوجًا رفيقا .. ولا ابنًا سميرا
فتلاشى في ناظريها
كل ما وصلت إليه أمام فقدها لتلك النعم ..
وكأن الذي سعت إليه وأعرضت عن غيره .. ما هو إلا سراب يحسبه الظمآن ماءً!
هذا ما ستعرفه كل امرأة حينما تصل لسن الـ ٥٠ أو قبل ذلك ..
فلا تجعلنّ الزواج والإنجاب مقايضة لشهاداتكن ومناصبكن.
@arneslotlallala إنجازات الدنيا زائلة، قد يملك المرء المال اليوم ويفقده غدًا، فإذا ربط سعادته وقيمته بها، انهار بانهيارها!
وقد يحقق نجاحًا باهرًا في نظر الناس؛ لكنه يعيش شقاءً داخليًا على حساب نفسه، هنيئًا لمن أدرك أن في المنع عين العطاء، وأن الله لا يبتلي ليعذب، بل ليهذب ويقرب، سبحانه عز شأنه.
قال عطاء الخرساني:
«تعاهدوا إخوانكم بعد ثلاثٍ، فإن كانوا مرضى فعودوهم، وإن كانوا مشاغيل فأعينوهم، وإن كانوا نسوا فذكّروهم.»
حلية الأولياء، أبو نعيم (١٩٨/٥)
لدُعائك أثرٌ عظيمٌ قد يخفى عليك أثره المحسوس ؛ لكنَّ أثره المعنوي على ثباتك وطُمأنينتك وراحتك أكبر ممَّا تتخيَّل ؛ ومن أكرمه الله بأثر الدعاء المعنوي سيُكرمهُ بآثاره المحسوسة التي يحمدُ الله عليها طوال حياتك ..
قرينان مضمونان!
«قال ابن القيم -رحمه الله-: فَرِّغ خاطركَ للهَمّ بما أُمرت به، ولا تُشغله بما ضُمن لك؛ فإن الرزق والأجل قرينان مضمونان؛ فما دام الأجل باقيًا؛ كان الرزق آتيًا، وإذا سدّ عليك بحكمته طريقًا من طرقه؛ فتح لك برحمته طريقًا أنفع لك منه».
الفوائد، ابن القيم (١/ ٧٩)