هذا أكثر تساؤل مُحزن " لية يكون الإنسان في لحظة سعيدة جداً وفجأة يشعر بموجة من الضيق تمرّ علية ولا يعلم من وين مصدرها ؟ " حرفياً هذي هي عقدتي في الحياة صراحة.
أعتقد إني وصلت لنهايه الطريق
من «تعال اليوم و الأعذار كلها مقبولة- خطاك مسموح كنه زله أخواني» و وصلت لخطوة أقول فيها «كل ما بغيت أسامحك ينتخي بي جرحٍ يلوذ في وجه الكرامة و أعيي»
صباح الخير أما بعد:
البدوي يبكيه اكتمال البدر، ونوح الحمامة، وحنين الناقة، وهبوب الصبا ، وسنا البرق، وحفيف شجر الأثل، ورؤية سهيل، ومطر الوسم، ودار رحل عنها فمر بها بعد حين ..وآية من كتاب الله، وبيت شعر مجهول ..
ثم يوصفونهم بالقسوة ويقولون: أعراب غلاظ.!!