في عزِّ هذه الأجواء، تمنّيت لو أنّني طائر؛ أحلّق في كبد السماء، وأعانق الغيم، وأمضي مع الريح إلى حيث تأخذني، بلا وجهةٍ تُقيّدني، ولا أرضٍ تُثقل جناحيّ، كأنّني خُلقت لأكون جزءًا من هذا الجمال، لا مجرّد عابرٍ يتأمّله من بعيد.
دارٌ تبكي غائبها
وتفاصيل المكان تائهه تبحث عن
دفء صاحبها
الأرض تستجدي خطوة فقيدها
وأحاديث بترها الدمع
وضحكاتٌ اختنقت قبل خروجها
و ورود في زاوية الذكرى
إنحنّت وذبلّت —
طبت في جنات النعيم
حتى ألتقي بك يا أُنسي
"والله إني فقدتك!
والضياع اللي بعد فقدك ماهو بيدي
أشوفك بين طيّات السوالف
وأحبس الدمعة في عيني وألهيها
توحشتك
وأحس ان الأراضي تنطوي بي طي
عليك من الرحابة كثر ماصرت أختنق فيها"
يا الله كل الأماني التي احملها في صدري أنت ربّها وتعلم الخير فيها ، حقق لي الحُسنى ويسّرها، اللهم إني أبرأ إليك من حولي وقوتي إلى حولك وقوتك فلا حول ولا قوة لي إلا بك يا الله