وما أدراكَ أني لا أحنُّ؟
وأني من لظى شوقي أُجَنُّ؟
وأني ليسَ يُضنيني حنيني
وطيفُكَ في خيالي لا يَعِنُّ
تمنيتُ اللقاء وكان ظني
بأن تأتي الحياةُ بما أظنُّ
فخانتني الحياةُ وتاهَ دربي
وظلَّ القلبُ في صدري يئنُّ
الله ينزل في الثُلث الاخير من الليل ليستجيب الدُعاء ويغفِر الذنب ويسمع النِداء فلا تتهاون بفضل الوتر لعل سجده قد تكُون استجَابه لكل الأمنيات .
لاتنسون صلاة الوتر❤️