في ذكرى يومنا الوطني، نحمد الله دائمًا على ما أنعم به علينا في هذه البلاد، من أمن واستقرار ورخاء وتنمية، وسنسعى لحاضرنا ومستقبلنا، مستلهمين ذلك من تضحيات الآباء والأجداد، من أجل رفعة الوطن وشعبه.
فقدتُ برحيل الشيخ صباح الأحمد الصباح - رحمه الله - أخاً عزيزاً وصديقاً كريماً وقامة كبيرة، له في نفسي مكانة عظيمة وتقدير يستحقه.
نفتقده كما يفتقده شعبه، وسيخلده التاريخ إذ كرّس حياته لخدمة بلاده وأمتيه العربية والإسلامية.
تعازينا لأهلنا في الكويت. إنا لله وإنا إليه راجعون.