" زوجة لوط لم تفعل الفاحشة معهم لكنها بررتها ودافعت عنهم باسم
"الحرية الشخصية"
فكانت النتيجة
"إِلاَّ امْرَأْتَةُ كَانَتْ مِنَ الْغَابرِينَ"
تذكرهوها كويس
الي يبرر الحرام ويتقبله سيعاقب
ويُحشر مع فاعليه "
نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.