أركض ما شئت، وتعجّل ما شئت؛ لكن أرجو ألا تفسد العجلة أعزَّ بواعث الطمأنينة في حياتك، فتنسى:
«ثم اركع حتى تطمئنَّ راكعًا، ثم أرفع حتى تعتدل قائمًا، ثم أسجد حتى تطمئنَّ ساجدًا، ثم أرفع حتى تطمئنَّ جالسًا.. ثم افعل ذلك في صلاتِكَ كلِّها»
«الدُّنيا ظِلٌّ زائِل»
تستحضر هذه الجملة ذهني في كل حين، كما أنني أكتبها هنا وهناك وفي كل مكان.. تذكّرني بحقيقة الدُّنيا فحسب.
وكما قال الإمام عبد العزيز بن محمد -رحمه الله-:
«فإنَّ الدُّنيا زائِلة وزائِل ما فيها مِن الخير والشر، والآخرة باقية وباقٍ ما فيها مِن الخير والشر»
«قد كان ربِّي في سنواتِ عمري كلِّها أرحمَ بي من كلِّ ما تُحدِّثني به نفسي من مخاوف، فإذا كان هذا عهدي به فيما مضى، فليكن هذا ظنِّي به فيما هو آتٍ»
— مجد أبو دقة.
«الحمدُ لله الذي قدَّر كُلَّ شيءٍ فأحسَن قدرَهُ، و أبتلى الإنسان بما يَسرُّهُ وما يَسوؤه، ليُحسِنَ في الحالتين شُكرَهُ وصبرَهُ، فلهُ الحمدُ في الأولى والآخرة.»
«يفتحُ اللهُ على الإنسانِ أبوابًا لا تحصى من النّعم، ويأبى الإنسانُ - لشقائِهِ - إلا أن يلتمسَ كآبتَه على بابِ النّعمةِ المُغلق!» نعوذ بك أن نغفل عن استشعار النعم-مهما بدأ اعتيادها من حولنا- أن نحمدك عليها صباحًا ومساءً حتى يتعظم الرضا في قلوبنا،
وتتسع أنفسنا لكل مافي الحياة.
«المقبلة لو هي بعد عشرة سنين
أقرب من الفايتة قبل ساعة»
أحب هذا البيت وأردده كثيرًا
امضِ يا إنسان وسلّم لله، والله أن الدروب واسعة، والفرص متوافرة، والغنيمة تؤتى للحذق، واللذة لمن لم يتعلق، وتوكّل والله يكفيك ويغنيك ويهديك سواء السبيل.
مثلما قال تشارلز لوكوفسكي: «أُحبُّ البقاءَ بِمسافة آمنة عَنِ الجميع .. لستُ بالقريبِ المُلام ولا البَعيد المَنسي ٬ موجود وغير مرئي مثلَ شمسِ الغروب ٬ راحل ومُريح في آنٍ واحد»