أما أنا
فقد وصلت إلى حياتي هذه من دون قصد كما لو أنك فتحت باب شقة أحدهم عن طريق الخطأ، ثم سارعت لإغلاقه وأنت خجلان
وبقيت تعتذر حتى والباب مغلق ولا أحد يسمعك
ظللت واقفاً هناك،
تعتذر
وتعتذر
وتعتذر ...
- خالد صدقه.
وشعرت أني معتقلة داخل نفسي، عيناي نافذتان ضيقتان أنظر منهما من سجن جسدي إلى العالم الخارجي، فقدت التجانس مع جميع الأشياء. الملل يغزوني والتكرار يقتلني. لو أستطيع أن أُلغي ذاتي و أن أولد من جديد في مكان آخر و زمان آخر؟ ربما ولدتُ في الزمان الخطأ، إن كل شيء يبدو غير متجانس.