فلم تعد الأشياء كما كانت مِن حولي
ولمَ يعد المكَانُ مكاني ،
عالقُ بين ماضٍ إشتقتُ إليّهِ وحاضرٍ لا يشبههُ،
سلبَني الزمانُ ما إعتدتُ عليه بالأمسِ،
وتركني تائهًا بين ما كانَ وما صار
أنا دائما
لدي أشياء لم أفعلها
كلمات لا أتفوه بها
مشاعر لا أذيع عنها
جروح لا أتعافى منها
أحزان لا أبوح عنها
أنا دائما محشو بالأشياء المتراكمة
التي لا أُنهيها ، لكنها الأن تنهيني على مهلها.
"لا يبكي المرء دائمًا من شدة حزنه، بل يبكي لأنه يرى نفسه غارقًا في دوامة من المحاولات الفاشلة يبكي على نفسه، على فقدان الأمل، وعلى عزلة روحه التي لا يستطيع أن يشاركها أحد. يبكي لأن البكاء هو ما تبقى له، ولأنه يعلم أن رحلته، مهما طالت، هو وحده من سيخوضها".
يَحرِمك الإكتئاب من كلّ شيء تقريبًا، يزّج بِك في العتمة، يُلزّمك الصمت، يجعلك نائيًا وبعيدًا ومُتلَفَ الأعصاب، يلتف حولك ويُعلّمك اليأس، يشوّه ملامحك ويضغط بقوة على شرايينك ويفجّر في دمك الخيبة تلوى الأخرى، لكنه يهذّبك ويصقلك ويقودك نحو الهدوء التام، حيث يستوي لديك كل شيء.
أريد أن أمشي في طريق خال ،أريد السير من دون قلق من دون نوبات هلع طريق طويل اطول من افكاري ان اغرس فيه شتلة نسيان مع كل خطوه تتساقط مشاعري على جانبيه الى ان أصل فارغ تماماً.
كان الوصول وشيكاً حتى أنني وضعت يدي علىٰ السعادة لأول مرة من بعيد كان لها وهجاً لم أعتاده
كُل ما اقتربت منها كل ما بعدت أكثر ،كان يأسي الثقيل يجرني للخلف وكان شغفي يدفعني للأمام تمزق جسدي وسط هذا الصراع فوجدتُ نفسي جالساً عند منتصف كل شي،انظر للطريق، ولنفسي
جالساً أنا وشغفي ويأسي