"اليقين الذي تنسفُ به جبال الهموم الراسية على قلبك، هو أنّ الله مُؤويك وكافلك، ولن يجمَع عليك مالا تطيق، وأنّ معيّته سبحانه تُرى بالبصيرة في اشتداد الحلكة وضيق الأفق؛ فتفقّد يقينك لتُبصِر منه الفرَج"
"(مُحسن الظنّ بالله) لا يُغلب ولا يُهزم مهما كانت الظروف والصعوبات، فإذا ضاقت به الأرض اتّسعت له أبواب السماء، فسمع الله دعواته، وقضى بفضله حوائجه، وأسعده بتحقيق ما يتمنّاه، ووفقه وكفاه."
حسن الظَّن بالله عبادة
أن تتوقَّع كل شيء خير وجميل من ربك, وهو طريق يوصلك لرضا الله تعالى, لأنك علمت أنَّ الله صاحب الجلال والكمال هو الخير ومنه الخير, واختياره خير, و عطاؤه خير, و منعه خير, فـ مَن أحسن الظَّن بالله عزَّ وجل أعطاه الله ظنَّه وحقَّق له مراده ورزقه العون والتَّوفيق
"ليس شرطًا أن ترى بوادر الفرج حتى يَطمئن قلبك، الفرج إذا أراده الله أتاك بغتة! دُون مقدمات ولا علامات، فالمؤمن يستريح لتدبير الله لأنّه يؤمن بقدرة الله"