أنا الصابر وأنا القادر
قصر هذا الزمان أو طال
وأنا كل اليقين
اللي لمع في هقوة الهاقي
تحمّلت الهبوب
اللي بها النسمة تهدّ جبال
ضميت ولا وردت إلّا على حلمٍ
سقى أوراقي
تحدّيت الليال المظلمة / والسور / والأقفال
و وصلت لكل ما يطري علي بـ «فجّة إشراقي»
أكمل.. ليس لأن النهاية مضمونة، بل لأن الذين توقفوا في منتصف الطريق بقوا طوال عمرهم يتخيلون ماذا لو أنهم صبرو قليلًا فقط!
أكمل ما بدأت، فالتعب العابر أهون من ندم يبقى طويلًا.
أكمل ما بدأت،، حتى وأن شعرت أن الطريق يستهلكك قطعة قطعة، حتى وأن اصبح الوصول مؤجلًا أكثر مما توقعت، فبعض الأحلام لا تمنح لمن يتمنى، بل لمن يحتمل. أعلم انك متعب، وأن هناك أيامًا تمشي فيها وكأنك تحمل العالم فوق صدرك، لكن التراجع بعد كل هذا الركض سيؤلمك أكثر من التعب نفسه…
من أغرب مافي الانسان أنه يستطيع أن يحمل المجد والخذلان في قلبٍ واحد. أن يعود إلى بيته فخورًا بما حققه وفي الليلة نفسها يشعر بالهزيمة بسبب أمر آخر لم ينجح فيه.. نحن لا نعيش الحياة على شكل انتصارات متتالية أو خسارات متتابعة، بل على هيئة تناقضات متزامنة؛ نربح هنا، نتعثر هناك…
نحسن في موقف، نخطئ في آخر، نبهر العالم في جانب، ونعجز عن فهم انفسنا في جانب آخر، ولعل النضج الحقيقي لا يكمن في أن تكون كاملًا، بل في إلا تسمح لتعثر واحد أن يلغي كل ما أنجزته
ماعندي الكثير عشان أقوله هاليومين لكني ممتنه لشعوري بمزاج صافي برغم كل الشوائب، ممتنه تحديدًا لعدم إلتفاتي للشوائب و الأستمتاع بالمنظر حتى لو كان معكر، واعتقد لفترة بعتمد هذا وبترك للعواصف نافذة وباب مفتوح تمضي من خلاله لوحدها بدون ما أضطر لمواجهتها بأي حال