وزارة التعليم مثل النرجسي متلاعب وينتظر ردات فعل الضحية😂
متخبط عشوائي فوضى مضحكة من النقل للتعيينات لمشاكل بدفعات لتخصصات مهمشة سنين
والحين سالفة المعدل
الوضع يستدعي تدخل منظمات حقوق الإنسان الدولية عشان توقف إرهابها النفسي هذا !
#نطالب_بإلغاء_شرط_المعدل#الوظايف_التعليمية
عام 2025 ألغت أولوية التربوي ورشحت غير تربويين والمعدل عليه 10٪ فقط في المفاضلة وهالسنة تفتح معهد إعداد معلم وتطلب من حامل المؤهل التربوي التأهل من جديد والمعدل شرط للقبول 3.75 تناقضات عجيبة طيب ليش شرعت الأبواب لغير المؤهلين عام 2025 و المؤهلين تربويًا مطلوب منه الآن يتأهل مرتين ؟ التربوي دارس مقررات تربوية مع تداخل كبير مع مقررات الماجستير المهني وماراح ابالغ لو قلت أفضل ومع ذلك التطوير يختلف معناه عن التأهيل والتحديث بالبرنامج = تطوير للمؤهل لا إلغاؤه وإعادته من الصفر
#إعفاء_التربويين_من_الماجستير
#اعفا_التربويين_من_الماجستير
#الوظايف_التعليمية
رغم أنني بالدراسة متفوقة، وفي الرخصة المهنية حصلت على رتبة خبير ولله الحمد
إلا أنني مازلت أتمسك برأيي من زمان ومما عايشته في الواقع من كنت طالبة- وحاليا موظفة
🔹المعدل العالي والدرجة المرتفعة في المؤهل أو الرخصة لايحكمان على كفاءة الموظف
لأن المحك هو الجهد في 👈🏻(الميدان).
#رأي
التعليم رسالة عدل وتمكين، لا استبعاد وإقصاء.
اشتراط معدل ٣.٧٥ للماجستير المهني قد يُجحف بمتخرجين قدامى لا يملكون اليوم فرصة لتعديل معدلاتهم.
الأعدل أن يكون المعدل نقاطًا في المفاضلة لا شرطًا للقبول:
(ممتاز ٦٠، جيد جدًا ٤٠، جيد ٢٠)
ويُترك المجال للتعويض عبر اختبار الرخصة المهنية التخصص والتربوي.
هكذا تكون المفاضلة عادلة، والإصلاح رحيمًا.
#الماجستير_المهني #العدالة_التعليمية #الرخصة_المهنية
#نطالب_بإلغاء_شرط_المعدل
سالفة «المعدل»
كثر الحديث عن «المعدل»، ولن أُطيل الوقوف عنده؛ فقد قيل فيه الكثير. لكن تجربتي تجبرني إلى أن أقول شيئًا ربما لا يعرفه كثيرون:
تخرجت بمعدل 2.93 من 5.
معدلٌ _بلغة الأرقام_ لا يرضي عدوًا ولا حبيبًا، ولا يمنح صاحبه مكانًا متقدمًا حين تصبح الأرقام هي المعيار الأول للحكم.
ومع ذلك، فمن فضل الله ومنّته عليّ، أن برامج صعوبات التعلم، من شمال المملكة إلى جنوبها، ومن شرقها إلى غربها، قد لا تخلو من أثرٍ لعملٍ شاركت فيه، أو جهدٍ كان لي نصيب منه.
وهنا تكمن المفارقة التي تستحق التأمل:
هل المعدل الجامعي قادر فعلًا على اختصار الإنسان، والتنبؤ بما سيكون عليه بعد سنوات من تخرجه؟
تشير بعض الدراسات إلى أن التفوق الأكاديمي ليس بالضرورة مرادفًا للتفوق المهني؛ فهناك من أصحاب المعدلات المتوسطة من يبرزون في القيادة، ومواجهة الجمهور، والتواصل، والذكاء الاجتماعي، وهي مهارات قد لا تستطيع ورقة الدرجات قياسها، ولا تكشف عنها قاعة الاختبار.
وعلى مستوى العلاقات الشخصية، عرفنا عددًا غير قليل ممن تخرجوا بمراتب الشرف، وكانت سجلاتهم الأكاديمية لامعة، لكن هذا التفوق لم يظهر بالقدر نفسه حين وقفوا في قاعة التدريس. وفي المقابل، رأينا من لم تنصفهم أرقامهم الجامعية، ثم أنصفتهم الممارسة، وأثبتتهم التجربة، وشهدت لهم أعمالهم.
فالجامعة تقيس جانبًا من الإنسان، لكنها لا تقيس الإنسان كله.
وفي النهاية، يبقى السؤال:
شخصٌ تخرج قبل سنوات بمعدل غير جيد، والله وحده يعلم الظروف التي أحاطت به آنذاك، ثم أمضى سنواته التالية يتعلم، ويعمل، ويتطور، ويصنع خبرته ويثبت أثره؛ إذا ظللنا بعد كل تلك السنوات ننظر إليه من خلال رقمٍ كُتب في سجله يوم كان طالبًا…
فمتى ننظر إلى ما صنعه بعد ذلك؟