أدعوك وكلي يقين يا أكرم من سئل أن لا تجعل عظيم خوفي ينسيني أن الأمر كله بيدك أدعوك أن ترزقني الرضا والسكين كي لا أشقى أبدًا وأن تفتح علي فتحًا يُذهلني إتساعه
مَرت سنه و٦ شهور تقريبًا على انتقالها الى الرياض،ولا ازال في كُل موقف صعب اول انسانه افكر الجئ لها لمى ولا ازال ادمع انها مو جنبي زي ماتعودت طوال الـ٢٣ سنه وين ما التفت القاها الجانب المؤنس
متى بتخطى؟
"إن الله يعطي أصعب المعارك لأقوى الجنود".. ربنا مش هيكلفك غير باللي هتقدر عليه.. عشان كده أى خسارة، أو صدمة، أو وقعة هما مؤقتين ومعناهم إنك ح��ولت، وجربت، وسعيت أحسن من اللي فضل واقف مكانه وهو منتظر حاله يتبدل لوحده!..
خبطات النهاردة، بتنشف عضمك لبكره، وبتثبت ليك إنك ماوقفتش مكانك واتحركت.. كونك بتحاول رغم كل القرف اللي حواليك دي حاجة تخليك فخور بنفسك..
الهزيمة للشجعان يا صديقي، الجبناء لا يخوضون المعارك أصلاً.
ال��ديب "جورج برنارد شو" قال: (المجادلة مع الناس الأغبياء تشبه قتل بعوضة وقفت على خدك قد تقتلها أو لا تقتلها لكن في كلتا الحالتين سينتهي الأمر بك أن تصفع نفسك)..
سلامتك النفسية هتبقى أفضل، ودماغك هتبقى أروق، ومش بعيد كمان عمرك يبقى أطول لما تفهم إن فيه ناس على راسهم صدأ.. عُزاز الفهم.. بين مخهم وبين التفكير عدم وفاق..
كُتر الجدال مع ناس مصممة ماتفهمش تضييع ��قت مالوش آخر، ومش هيخلص إلا أعصابك وصحتك أنت لإن التانيين دول طاقتهم عمرها ما هتخلص.. لا تصارع الخنزير في الوحل فيستمتع هو وتتسخ أنت.
عايزين من وقت للتاني نفكر نفسنا واللي حوالينا إن الواثق بالله لا يُكسر، وقوي التوكل لا يُهزم، وصاحب السيرة الطيبة لا يموت، والقلب الأبيض لا يتسخ، ونقي النية لا يتوه، ومُلِح الدعاء لا يُخذل.
﴿إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا﴾.. نتيجة الدعاء الخفي ده كانت عظيمة فما بالك بدعاءك اللي بيتكرر ليل نهار في كل سجدة، أو خطوة، وبصوت عالي، أو من القلب!.. عمري ما فقدت الثقة ولا اليقين في ربنا إنه هيعدلها ويفرجها من وسع.. إمتى، وإزاى، وفين؟.. دي بتاعته هو.. خليها على الله.
كلٌ يرى الناس بعين طبعه.. كل واحد فينا عارف نفسه أكتر من أى حد، وعارف هو بيعمل إيه، وشايف نيته من جوه..
ظنون الناس وأحكامهم مبنية في الأغلب على ظنونهم هما مش شرط الحقيقة.. رأى الناس فيك هو أرخص حاجة تتخسر لو في المقابل هتكسب نفسك..
علينا نقاء النية وحُسن الفعل، وعليهم قراءة قلوبنا بإنصاف كما هي أو الغرق في سوء ظنونهم.