" بأبي وأمي أنت يا خير الورى
وصلاةُ ربي والسلامُ معطرا
يا خاتمَ الرسل الكرام محمدٌ
بالوحي والقرآن كنتَ مطهرا
لك يا رسول الله صدقُ محبةٍ
وبفيضها شهِد اللسانُ وعبّرا "
من السنة ترك العتاب
فكان رسول اللّٰه صلى الله عليه وسلم كثير الإغضاء، رفيقا بالناس لا يُعاتب إلا في أمرِ الدين
فأحسنوا العذر، وتجنبوا استفزاز الغاضبين؛ فإنهم في تلك اللحظة أسرى الشيطان، ولا تكونوا عونًا للشيطان على إخوانكم، فخيرُ الناس أعذرهم للناس
يأتي على الإنسان وقتٌ ينخلعُ فيه قلبه من شدَّةِ الحُزنِ،
تضيقُ به الدُّنيا ويضيقُ عليهِ صدرهُ حتى أنَّ جدران نفسهِ لا تتَّسِعُ لٱحتوائِه وهدهَدَتِه.. يودُّ الهروب من كُلِّ شيءٍ وأيُّ شيء
(اللهُمَّ إنَّي أشكُو إليكَ ضعفَ قوَّتي وقلَّة حيلتِي)🤍