يا شبيه النور لا منّه تسلّل
للمكان اللي تغطيه الستاير
أنت رمشك مثل ما يذبح .. يضلّل
فيه ميلاف الحنون وفيه ثاير
السماء تمطر والأزهار اتبلّل
لا ضحك وجهك عقب هل العباير
أنت ما ينقال لك إلا تدلّل
الدلال اللي تغذيه الضماير
- ناصر مناحي
أشوف فيك الجاي لي من تباشير
و أشوف فيك .. اللي تمنّيت كلّه
قلبي كريم ضلوع غاوي مسايير
لكنّك أول من قوى .. وإستحلّه
كان العطش ذابح يباس المقادير
كنت أتمنى .. من ندى الغيث قِلّه
الخيرة أحيانًا تجي أحلى من الخير
حتى الغرق بك كان رحمه من الله
المصافح بالقلوب أصدق من مصافح الأيادي
إسمحيلي كل يوم اصافحك .. وإنتي بعيـدة
لا تحاتين الضمّا والجوع في رحلة إجهادي
الحظوظ مقسّمه والذيب ؟ مايأكل وليده
شاعرك .. لا هاموا أصحاب الشعر في كل وادي
مستعد يوقف الدنيا على مطلع قصيـده
- صالح النشيرا
ودّي اضحك من بعد طول المعاتب و التمادي
ضحكة اللي يضحك من ادناة حاجة من حفيده
زمّليني من هواجيس الغياب الّلا إرادي
إن ذبحني طاري الفرقى .. وش إنتي مستفيده ؟
وإعبري بيّ لا أغدي عااادي وانا ماني بعادي
الحريص توردّه للموت .. غلطته الوحيـده
يااااعنيده ، مامعي صبرٍ مثل صبر المهادي
لا تعذرتي مثل عذر المعقّد .. بالعقيـدة
في رجا الله مايخليني لجدّي وإجتهادي
مارجيت إلا وعده ولا خشيت إلا وعيده
لا إستوت في عيونك الثنتين قربي وإبتعادي
و الظروف اقسى من الماضي على اللي يستعيده
لكن على ماقيل قبل أطوي مسافات الرحيل
ما للقلوب الهافيه .. غير القلوب الهافيه
لو تاصل حدود الثريّـا منت لاقي لي مثيل
انا مثل ضي البدر .. بين النجوم الطافيه
مابين غصنٍ ليان وبين طلعٍ نضيد
فالحال هذا تدور اغلب تفاصيلها
تمايل بعودٍ من الوسم توّه وليد
ساقت عليه الغيوم اطيب هماليلها
هفهافةٍ لو نسانيس الصباح السعيد
تمرها ماتوقفها على حيلها
ما نيّر الليل غير اقبالها من بعيد
وماظلوا العالم الا من مظاليلها
انا ادري ماعلى قلبي من صدوف الفراق خلاف
لو إن نوبات حزن الذكريات تضيّق ضلوعي
ومثلك ما تردّيه الليالي ومنه ما ينّخاف
لو إنك كاشف اسراري وعارف وش هي طبوعي
لكن ليه الحياة الجايرة ما تعرف الإنصاف
ياكيف احلى الليالي معك تسقى بمالح دموعي ؟
أعذب من الديم في غر السحايب
جادلٍ لـ العشق والعشاق يمه
مابقى شوقٍ بصدري للحبايب
بعد ماصارت على الاشواق قمه
ذايبٍ سلسالها .. فوق الترايب
كيف قلبي مايذوب إن لد يمّه
نقضّت سود الحرير مْن الذوايب
وأنورت كل الدروب المدلهمّه
ليلةٍ من عط��ها حتى الهبايب
ماقوت مجدولها كل ماتلمه !
أثر الأماني تستحي لا كانت ببال الجزوع
يبي لها قلبٍ جسور .. و عازمٍ تحقيقها
المجد ما يرضى يناله شخص خو��ف و قنوع
و الغاية ما ترضى سوا صارمٍ يبلل ريقها
وأنا أطيق الحاجة الصعبة ولو كانت تروع
و الحاجة اللي تنتظر حبة خشم .. ما اطيقها
أداريك عن ضيقك وأحنك من ادنى شيء
وأنا ما اتلفّت للخواطر واداريها
ولا اعاتب إلا الساعه اللي ما تجيبك لي
تجيبك ولا هي الراكده في ثوانيها
وأنا اللي لو يدور الزمن هي هي
على حطة يدين القلوب وهقاويها
والله إنه كل ماهبت نسانيس الشمالي
يبتدي ليلٍ يجدد كل جرحٍ ماتونا
لاتطول ف الغياب اللي مثل ثقل الجبالي
ولاتشكك في مكانك والظنون تجيب ظنا
الجمال تطيح وحمول العرب فوق الجمالي
وانت بين العين والحاجب .. مكانك مايدنا